بعد أيام من حظر المغني الأمريكي كانييه ويست من دخول بريطانيا على خلفية اتهامه بـ”معاداة السامية”، منحت وزارة الداخلية البريطانية تصريح دخول للناشطة المتطرفة فالنتينا غوميز، المعروفة بخطابها المعادي للإسلام، للمشاركة في تجمع لليمين المتطرف الشهر المقبل.
غوميز، التي ظهرت في فيديوهات سابقة وهي تحرق المصحف وتصف المسلمين بأوصاف مسيئة، حصلت على تصريح سفر إلكتروني (ETA)؛ ما فجّر موجة غضب واسعةً واتهامات للحكومة بازدواجية المعايير. ورأى منتقدون أن السلطات تتشدد سريعًا عند حماية فئات بعينها، لكنها تتساهل مع خطاب كراهية صريح يستهدف المسلمين.
وقد تصاعدت مطالبات سياسية وإعلامية بمنع غوميز من دخول البلاد على غرار القرار المتخذ بحق ويست، معتبرين أن السماح لها بالدخول يقوّض مصداقية الحكومة في مكافحة التطرف، ويكشف انتقائية واضحة في تطبيق معايير التصدي لخطاب الكراهية.

