أعلنت جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع آسفي عن إطلاق مبادرة ثقافية جديدة تحت عنوان «رمضان الشعلة الثقافي»، وذلك في إطار إنجاز مشروع كتاب جماعي موسوم بـ«بصمات شعلوية»، يهدف إلى توثيق التجارب الإنسانية والتربوية لأعضاء ومحبي الجمعية.
وتهدف هذه المبادرة إلى إشراك المنخرطين والمتعاطفين مع الجمعية في تقديم مساهماتهم الكتابية التي تعكس مساراتهم داخل الفضاء الشعلوي، من خلال اعترافات شخصية، وتجارب مؤثرة، ولحظات فخر، وأحلام عايشوها مع الجمعية، إضافة إلى الدروس والقيم التي اكتسبوها في مسارهم الجمعوي.
وأكدت الجهة المنظمة بحسب بلاغ على صفحتها الرسمية في الفايسبوك أن المشروع يروم إبراز الأثر التربوي والثقافي لجمعية الشعلة في محيطها المحلي، وترسيخ ثقافة التوثيق الجماعي للذاكرة الجمعوية، بما يعكس تنوع التجارب ووحدة القيم التي تجمع مختلف الفاعلين داخلها.
ودعت جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع آسفي الراغبين في المشاركة إلى إرسال مساهماتهم عبر الرقم الهاتفي المخصص لهذا الغرض، مع التأكيد على ضرورة احترام القيم التربوية والثقافية المؤطرة لعمل الجمعية، وأن تكون النصوص صادقة ومعبرة عن تجارب واقعية.
وحدد فرع جمعية الشعلة للتربية والثقافة بآسفي يوم 10 مارس 2026 كآخر أجل للتوصل بالمشاركات، مؤكدا أن هذا العمل الجماعي يشكل فرصة لإبراز الإبداع الفردي في إطار مشروع ثقافي مشترك، يعزز حضور الجمعية الثقافي بمدينة آسفي ويخلد بصمات أعضائها خلال شهر رمضان المبارك.


