قدّمت جمعية حوض آسفي الورقة التقديمية الخاصة بنداء إدماج مدينة آسفي في شبكة القطار الفائق السرعة TGV، تحت شعار “المغرب بسرعة واحدة”، مؤكدة أن هذا التوجه يشكل مشروعاً استراتيجياً لمدينة آسفي بكل مكوناتها ومؤسساتها وفعالياتها.
وأبرزت الجمعية في نداء على صفحتها الرسمية في الفايسبوك أن مطلب ربط آسفي بالقطار الفائق السرعة يرتكز على رؤية تهدف إلى تحقيق عدالة مجالية حقيقية وتعزيز جاذبية الإقليم ضمن المنظومة الاقتصادية الوطنية، إلى جانب الحد من الفوارق بين الجهات وتمتين اندماج المدينة في محيطها الجهوي.
ويأتي في مقدمة الداعمين لهذا الورش الوطني، يقول النداء، دور عامل إقليم آسفي، محمد فطاح، الذي كان سبّاقاً إلى طرح هذا الملف والدفاع عنه من خلال مقاربة استراتيجية تتوخى الارتقاء بالبنية التحتية للنقل وفتح آفاق جديدة للتنمية والاستثمار.
وأعلنت جمعية حوض آسفي أنها ستتوجه بالورقة التقديمية إلى النواب البرلمانيين عن الإقليم قصد تنسيق جهود الترافع وتوحيد المواقف من أجل ضمان حق آسفي المشروع في الاندماج داخل شبكة القطار الفائق السرعة، باعتباره خطوة ستعزز موقع المدينة كقطب أطلسي واعد.
وشددت الجمعية في ندائها على أن تحقيق هذا الهدف مسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين، وأن إدماج آسفي في شبكة الـTGV يمثل رهاناً وطنياً يرسخ خيار التنمية المتوازنة ويرفع من دينامية الإقليم ومستقبله الاقتصادي.

