من مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالعاصمة تونس، شارك الأخ مصطفى مسافر، عضو مكتب المبادرة المغربية للدعم والنصرة فرع طانطان، إلى جانب ثلة من مناصري القضية الفلسطينية، في لقاء تضامني خُصص لتدارس مستجدات مبادرة أسطول الصمود الرامية إلى فك الحصار عن غزة.
وقد حضر اللقاء، الذي جاء في أعقاب انتهاء التداريب الخاصة بأعضاء الأسطول، عدد من الشخصيات البارزة في مجال نصرة القضية الفلسطينية، من بينهم الأخ عبد الرحيم الشيخي الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، والأستاذ أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.
الاجتماع، الذي احتضنه مقر المنظمة النقابية العريقة، شكّل محطة جديدة في مسار دعم الجهود الشعبية والحقوقية لكسر الحصار الجائر المفروض على القطاع، حيث أكد المتدخلون على أن المشاركة المغربية في هذه المبادرة الدولية تجسد عمق الارتباط الشعبي بالمقاومة الفلسطينية، وتعكس موقفا ثابتا مناهضا لكل أشكال التطبيع.
كما شدد الحاضرون على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات والنقابات والمنظمات المدنية العربية والدولية، من أجل إنجاح رحلة الأسطول التي جرى انطلاقها أمس الثلاثاء من اسبانيا، والتي تروم إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المحاصرين، وكسر جدار الصمت الدولي تجاه معاناتهم المستمرة.
وبهذا الحضور المغربي الفاعل، إلى جانب نشطاء من مختلف دول المعمور، يتأكد أن مدينة طانطان، ومعها باقي المدن المغربية، ما تزال منخرطة بوعي ومسؤولية في نصرة فلسطين، قضية الأمة المركزية، رغم كل التحديات والضغوط.

