Close Menu
    أخبار شائعة

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    يوليو 21, 2026

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 22
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»إصلاح انتخابات 2026.. رهان استعادة الثقة في الديمقراطية ببلادنا 
    مقالات

    إصلاح انتخابات 2026.. رهان استعادة الثقة في الديمقراطية ببلادنا 

    admin adminبواسطة admin adminأغسطس 21, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عبد النبي اعنيكر

    إصلاح المنظومة الانتخابية المنتظر سنة 2026 يطرح نفسه اليوم كرهان مصيري في مسار البناء الديمقراطي ببلادنا، خصوصًا بعد الانتكاسة التي عرفتها انتخابات 2021 والتي وُصفت من طرف فاعلين سياسيين وحقوقيين بكونها محطة أضعفت الثقة الشعبية في العملية السياسية وأدخلت الشكوك في جدوى صناديق الاقتراع كأداة للتعبير عن الإرادة الشعبية. فالتراجع الكبير في نسب المشاركة، وغياب الحيوية السياسية، فضلاً عن الخروقات المرتبطة بتضخم المال الانتخابي واستعمال النفوذ، كلها عوامل أفرزت مؤسسات فاقدة للشرعية الشعبية وضعيفة القدرة على التجاوب مع الانتظارات الملحّة للمواطنين.

    اليوم، ونحن على أعتاب استحقاقات 2026، تبدو الحاجة ملحة لإصلاحات جوهرية تعيد الاعتبار للعملية الانتخابية كأحد أعمدة الديمقراطية التمثيلية. فالنقاش لم يعد محصورًا في تقنيات الاقتراع أو التقطيع الانتخابي، بل تجاوزه إلى أسئلة أعمق تتعلق بمدى استقلالية المؤسسات، وشفافية تمويل الحملات، وضمان تكافؤ الفرص بين الأحزاب، بل وإعادة الاعتبار لمكانة المواطن باعتباره محور العملية السياسية لا مجرد رقم في معادلة حسابية.

    من بين أبرز الإصلاحات التي ينبغي الانكباب عليها، إعادة النظر في التقطيع الانتخابي الذي يُتهم بتشويه التمثيلية وتحويل البرلمان إلى فسيفساء مشتتة عاجزة عن إنتاج أغلبية متماسكة. المطلوب هو تقطيع يعكس حقيقة الكثافة السكانية والتوازنات المجالية، ويضمن عدالة مجالية بدل تكريس منطق التحكم في الخريطة الانتخابية.

    أما على مستوى التمويل السياسي، فإن ضبط منابع المال الانتخابي يظل أولوية قصوى. فقد أبانت انتخابات 2021 عن تغوّل المال في شراء الأصوات وتوجيه نتائج الاقتراع، مما جعل العملية السياسية برمتها رهينة لسطوة الأعيان وأصحاب الثروات. الإصلاح هنا يتطلب تفعيل آليات المراقبة القبلية والبعدية لتمويل الحملات، وربط الدعم العمومي للأحزاب بمستوى التكوين والتأطير بدل الارتهان للنتائج العددية وحدها.

    كما أن تعزيز تمثيلية الشباب والنساء لم يعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة ديمقراطية، فالمجالس المنتخبة لا يمكن أن تعكس دينامية المجتمع المغربي إذا ظلت حكراً على نفس الوجوه التقليدية. لهذا، فإن مراجعة القوانين المتعلقة باللوائح الوطنية والجهوية، وإيجاد صيغ مبتكرة لإشراك الكفاءات الشابة والطاقات النسائية، تمثل جزءً أساسيًا من أي إصلاح انتخابي جاد.

    إلى جانب ذلك، يجب تطوير اللوائح الانتخابية عبر اعتماد الرقمنة الكاملة وضمان تحيينها بانتظام، مع تسهيل عملية التسجيل التلقائي للشباب الذين يبلغون السن القانونية. فالولوج إلى الحق الانتخابي لا ينبغي أن يظل معقدًا أو مرهونًا بمساطر بيروقراطية تنفر الناخبين، بل ينبغي أن يصبح ممارسة طبيعية وسهلة تعزز الانخراط الشعبي .

    ولا يقل أهمية عن ذلك، تقوية دور القضاء في ضمان نزاهة العمليات الانتخابية. فالقاضي الانتخابي ينبغي أن يتوفر على صلاحيات موسعة للبت السريع والشفاف في الطعون، بما يحصّن العملية من الشبهات، ويعزز ثقة المواطنين في النتائج.

    غير أن الإصلاح القانوني والمؤسساتي وحده لا يكفي. هناك بُعد ثقافي وسياسي يتطلب إعادة الاعتبار للأحزاب السياسية كمدارس للتأطير والتكوين وصناعة البدائل، بدل الاكتفاء بدور ظرفي محدود في موسم الانتخابات، وهنا تبرز الحاجة إلى تجديد النخب السياسية، وبث دماء جديدة في الحياة الحزبية تعكس طموحات المجتمع المغربي، بدل إعادة إنتاج نفس الأسماء التي فقدت جاذبيتها لدى الناخبين.

    إن استحقاقات 2026 ستكون لحظة مفصلية، إما لتجديد الثقة في الخيار الديمقراطي من خلال إصلاحات شجاعة وعميقة، أو لمراكمة مزيد من خيبات الأمل التي قد تعمّق الهوة بين الشعب والمؤسسات المنتخبة. فالمطلوب إذن إرادة سياسية حقيقية تعي أن الديمقراطية لم تعد مجرد واجهة تُعرض للخارج، بل أضحت ضمانة للاستقرار والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في الداخل.

    وبين واقع انتخابات 2021 الذي مثّل انتكاسة، وأفق 2026 الذي يفتح المجال أمام المراجعة والتصحيح، يقف المغرب اليوم أمام امتحان عسير، إما أن يختار طريق الإصلاح والارتقاء بالديمقراطية إلى مصافّ الفعل المجتمعي المؤثر، أو أن يظل أسير الحسابات الضيقة التي لا تُفضي إلا إلى إضعاف المؤسسات وإفقاد السياسة معناها الحقيقي.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026

    تيزنيت تستعد لإطلاق “الأيام الدراسية لإدرنان” حول الشباب والتنمية المستدامة

    يوليو 21, 2026

    اذهبوا فأنتم الطلقاء / الشيخ ولد المامي

    يوليو 10, 2026

    الامازيغ او البربر في موريتانيا/حماه الله ولد السالم

    يوليو 10, 2026

    المجال الطارد: قراءة في سيكولوجية النزوح الصيفي وإشكالية التدبير الحضري بمدينة آسا

    يوليو 8, 2026

    حصيلة 35 سنة من الضياع : اقليم أسا الزاك عمالة منذ 19 ماي 1991

    يوليو 8, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار الصحراء

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    بواسطة admin adminيوليو 21, 2026

    دقت ثلاث مركزيات نقابية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان ناقوس الخطر بشأن الوضع الصحي بالإقليم،…

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026

    استمرار أزمة الماء بالحسيمة يثير التساؤلات حول التدخل الإداري ومطالب بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

    يوليو 21, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    يوليو 21, 2026

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026

    استمرار أزمة الماء بالحسيمة يثير التساؤلات حول التدخل الإداري ومطالب بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

    يوليو 21, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    يوليو 21, 2026

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter