الحراك عزل تجار الانتخابات او ما يسمى المنتخبين سواء على مستوى المجالس الجماعية او الاقليمية او الجهة وكذا البرلمانيين لأنهم لا يتمتعون باستقلالية في اتخاذ القرار اضافة الى انغماسهم في الريع والفساد، وظلوا يلعبون دور الإطفائي لكل تحرك وبطرق مشبوهة بعيدا عن التواصل المباشر و الندوات الصحفية و تقديم البديل و الحقيقية للشعب الايتوسي .
ليصنع الحراك مؤسساته الجماهيرية الشعبية:
– لجان الارض
– تنسيقية الأطر
و اليوم تنظم اعراش القبيلة اجتماعات متتالية لتقييم الحراك و تصحيح المسار لبعث واحياء المطلب المقدس في الارض وعرفة .
فالدولة في حاجة لنخب جديدة في المرحلة القادمة امام المنتظم الدولي، والقبيلة في حاجة لحوار مباشر مع الدولة لحل اشكال الارض و بناء استثمارات مبنية على قاعدة قوية و قبول شعبي لتوفير فرص شغل و انتفاع مباشر من العقار بعيدا عن منتخبي الدوائر و الوعود الكاذبة و الاختباء وراء وطنية لا مصداقية لها في تنزيل البرامج التنموية و تعزير السلم العام و الوحدة الوطنية..
الدولة و القبيلة ، ماهي الحلول المطروحة لكي يستفيد الايتوسي من ارضه بدون اي يشتغل كحارس امن خاص (سكريتي ) في مشروع استثماري ضخم وبوساطة من منتخب مزيف مستواه العلمي و انتخابه محل شبهات وجدل ديمقراطي ؟
ماهي الحلول المطروحة حتى لاتتكرر ازمة المحميات القطرية ؟

