شهدت مدينة كلميم، يوم السبت 18 ماي 2025، إقبالاً شبابياً قياسياً على محاضرة للأستاذ ياسين العمري تحت عنوان “(الشباب بين تحديات العصر ومثبطات النهوض، أي جيل نريد؟)”، والتي نظمها المكتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون.
الحدث، الذي هدف إلى تحريك مياه الأنشطة الشبابية وتوفير تأطير هادف للشباب، كشف عن تعطش كبير لدى شباب الجهة لمثل هذه الفعاليات، حيث امتلأت القاعة المخصصة للنشاط عن آخرها قبل ساعتين من انطلاقه، وبقي المئات من الشباب خارجها ينتظرون فرصة للدخول.
وأرجع المكتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية هذا الوضع إلى غياب قاعات عمومية كافية ومهيأة في عاصمة الجهة لاحتضان أنشطة الشباب، مما يضطر الهيئات المنظمة للبحث عن بدائل كقاعات الأفراح والمناسبات.
وانتقد البلاغ الصادر عن المكتب ما وصفه بـ “البيروقراطية البئيسة” التي تحكم استغلال القاعات القليلة المتوفرة، والتي تظل “حكراً على أنشطة دون أخرى”، معتبراً ذلك “استهانة وتبخيساً لأنشطة الشباب والفعاليات الجادة الهادفة”.
كما أعرب المكتب عن أسفه لما اعتبره “تهافت بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية على نشر صور التدافع خارج القاعة في سياقات بئيسة”، دون أن تُحمّل تلك المنابر المسؤولية للجهات المعنية بتوفير فضاءات تليق بشباب الجهة.
وفي المقابل، وجه المكتب شكراً للمنابر الإعلامية والصفحات الإلكترونية التي تفاعلت بإيجابية مع الحدث تغطيةً ونشراً.
وفي ختام بيانه، عبّر المكتب الجهوي عن اعتزازه بالحضور الشبابي الكبير، مقدماً اعتذاره لمن لم يتمكنوا من حضور المحاضرة لضيق المكان، وجدد دعوته للجهات الوصية والمسؤولة إلى المسارعة بفتح قاعة المؤتمرات وقاعة الجهة وقاعة مركز الاستقبال وتسهيل إجراءات حجزها أمام الهيئات الشبابية والمدنية.
وأكد المكتب، الجهوي لشبيبة حزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون استمراره في مساره النضالي والتعاوني التزاماً بمبادئه وقيم وطنه ومقدساته.


