أعرب حزب التقدم والاشتراكية بإقليم كلميم عن “استغرابه من حالة العجز التنموي الذي توقفت عليه المجالس المنتخبة محليًا وإقليميًا”، رغم المؤهلات الكبيرة التي تتوفر عليها المنطقة.
وأكد رفاق حزب بن عبد الله في بيان لهم حصلت “الصحراء نيوز” على نسخة منه بيان صادر يوم فاتح ماي 2025 أن الوضع الحالي يعكس “عجزًا في وعي حاجيات الساكنة واختلالًا في أولويات الإنفاق العمومي”، ما أدى إلى تدهور الخدمات وتعميق معاناة المواطنين.
وأوضح البيان أن هذه الوضعية تفرض “القطع مع منطق الريع والتقصير والفشل”، داعيًا إلى اعتماد “مقاربة سياسية وتنموية حقيقية تتيح للمنطقة فرصًا حقيقية للنهوض”. كما شدد على ضرورة تحمل المجالس المنتخبة مسؤولياتها كاملة، مبرزًا أن الحزب سيظل “في مقدمة القوى الديمقراطية الحية من أجل تحقيق بديل تنموي حقيقي”.
وأكد البيان أن حزب التقدم والاشتراكية يواصل نضاله دفاعًا عن حقوق الساكنة، مشيرًا إلى أن الحزب يلتزم بـ”النضال من أجل معالجة العيوب التنموية والالتفات إلى حاجات المنطقة والاستثمار فيها عوض الاحتفال بالشعارات الفارغة”، كما دعا إلى “تفعيل آليات الرقابة الصارمة ومحاسبة المسؤولين عن تعطيل عجلة التنمية”.
وأنهى الحزب بيانه بالدعوة إلى “تحقيق عدالة اقتصادية واجتماعية تليق بالمنطقة وساكنتها”، مؤكدًا استعداده لـ”التصدي لكل السياسات الفاشلة وإطلاق دينامية جديدة قوامها المصداقية والالتزام لخدمة الصالح العام.”

