Close Menu
    أخبار شائعة

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    يوليو 21, 2026

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 22
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»هل الماضي يؤثر على المستقبل؟
    مقالات

    هل الماضي يؤثر على المستقبل؟

    admin adminبواسطة admin adminفبراير 21, 2025آخر تحديث:مايو 31, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : عبدالحق الريكي

     

    يقول الشاعر والفيلسوف الفرنسي بول فاليري:

    “Le plus lourd ma foi c’est le passé
    Faut savoir des fois s’en passer
    Sinon mine de rien le présent
    Restera éternel prison
    Ferme ta chambre noire à clé
    Et donne la moi je la jetterai.”

    (ما أثقل الماضي، يا إيماني،
    يجب أحيانًا أن نعرف كيف نتجاوزه،
    وإلا، دون أن نشعر،
    سيبقى الحاضر سجنًا أبديًا.
    أغلق غرفتك المظلمة بالمفتاح،
    وأعطني إياها، سأرميها بعيدًا.)

    هذه الأبيات تلخص إشكالية تأثير الماضي على المستقبل، فالماضي قد يكون عبئًا يمنع الإنسان من التقدم إذا لم يعرف كيف يتحرر منه. لكن في الوقت نفسه، لا يمكننا إنكار أنه يشكل جزءًا أساسيًا من هويتنا، فهل الماضي قدر محتوم يحدد مسار المستقبل، أم أنه مجرد نقطة انطلاق يمكن تجاوزها؟

    ويقول الفقيه البصري، أحد أبرز رموز النضال المغربي: “ربط الحاضر بالماضي”.

    هذه الفكرة تعكس رؤية عميقة حول ضرورة استيعاب دروس التاريخ لفهم الواقع وصياغة المستقبل. لكن هل كل من عاش تجربة قاسية في الماضي يستخلص منها الدروس الصحيحة؟ أم أن البعض يقع في فخ إعادة إنتاج نفس الأخطاء التي عانى منها؟

    الماضي: عبء أم مصدر إلهام؟
    من بين القضايا التي تجعل علاقة الماضي بالمستقبل معقدة، نجد تجربة المعتقلين السياسيين في السبعينيات، الذين واجهوا القمع والتعذيب خلال سنوات الجمر والرصاص. هؤلاء المناضلون الذين دفعوا ثمن مواقفهم السياسية، خرج بعضهم لاحقًا ليطالبوا بالسماح “للجلادين” بممارسة أعمالهم (منهم من أصبحوا برلمانيين)، في تناقض صارخ مع المبادئ التي ضحوا من أجلها.

    هذا المثال يكشف أن الماضي لا يؤثر على المستقبل بطريقة موحدة، بل يعتمد على الطريقة التي يتم بها تحليله واستيعابه. البعض يرى في تجاربه السابقة مصدرًا للنضال من أجل العدالة والحرية، بينما ينجرف آخرون نحو التماهي مع النظام نفسه الذي قمعهم، ربما نتيجة الخوف، أو الانتهازية، أو رغبة في الاستقرار بأي ثمن.

    التاريخ السياسي المغربي: بين الاستمرارية والتحولات
    كما حاول الفقيه البصري ربط محمد السادس بجده محمد الخامس، هناك من يرى أن الحكم اليوم ينبغي أن يستلهم تجربة الحسن الأول، الذي وضع أسس الدولة الحديثة، خصوصًا في ظل صعود الحسن الثالث. لكن هذا الربط بين الماضي والحاضر يجب أن يكون نقديًا وليس مجرد استعادة رمزية، حتى لا نقع في إعادة إنتاج نفس الأنماط السلطوية.

    إن تجربة المعتقلين السياسيين الذين تحولوا إلى مدافعين عن الجلادين تكشف أن الوعي بالتاريخ لا يكون دائمًا واضحًا، وأن بعض الجراح القديمة يمكن أن تتحول إلى مبررات للانحراف عن المبادئ بدل أن تكون حافزًا للتغيير.

    ما الذي يجب فعله؟
    الاستفادة من الماضي دون أن نصبح أسرى له: لا يمكن بناء المستقبل إذا كنا نحمل عقدًا قديمة تمنعنا من التفكير بحرية.
    تحليل التاريخ بوعي نقدي: لا يكفي أن نستحضر الماضي، بل يجب فهمه بطريقة صحيحة لاستخلاص الدروس الحقيقية منه.
    رفض التكرار الأعمى: سواء في السياسة أو الفكر أو العلاقات الاجتماعية، يجب أن يكون هناك وعي بأن التغيير ضروري، وألا يتم استخدام الماضي كذريعة لتبرير الأخطاء في الحاضر.
    خاتمة
    الماضي يؤثر على المستقبل، لكنه ليس حكمًا مطلقًا. التجربة التاريخية للمغرب، من الحسن الأول إلى الحسن الثالث، ومن محمد الخامس إلى محمد السادس، ومن “بعض” المعتقلين السياسيين في السبعينيات إلى دورهم لاحقًا، تكشف أن تأثير الماضي يعتمد على كيفية تحليله واستثماره. هناك من يجعل منه رافعة للتحرر والتغيير، وهناك من يستسلم له ليصبح مجرد أداة في يد نفس النظام الذي حاربه. الخيار في النهاية ليس للماضي، بل لنا نحن الذين نصنع الحاضر ونحدد شكل المستقبل.

    الرباط؛ الأربعاء 19 فبراير 2025

     

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026

    تيزنيت تستعد لإطلاق “الأيام الدراسية لإدرنان” حول الشباب والتنمية المستدامة

    يوليو 21, 2026

    اذهبوا فأنتم الطلقاء / الشيخ ولد المامي

    يوليو 10, 2026

    الامازيغ او البربر في موريتانيا/حماه الله ولد السالم

    يوليو 10, 2026

    المجال الطارد: قراءة في سيكولوجية النزوح الصيفي وإشكالية التدبير الحضري بمدينة آسا

    يوليو 8, 2026

    حصيلة 35 سنة من الضياع : اقليم أسا الزاك عمالة منذ 19 ماي 1991

    يوليو 8, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار الصحراء

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    بواسطة admin adminيوليو 21, 2026

    دقت ثلاث مركزيات نقابية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان ناقوس الخطر بشأن الوضع الصحي بالإقليم،…

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026

    استمرار أزمة الماء بالحسيمة يثير التساؤلات حول التدخل الإداري ومطالب بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

    يوليو 21, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    يوليو 21, 2026

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026

    استمرار أزمة الماء بالحسيمة يثير التساؤلات حول التدخل الإداري ومطالب بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

    يوليو 21, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    خصاص الأطر والتجهيزات الطبية يفاقم أزمة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

    يوليو 21, 2026

    الدكتورة جهان الخطابي تضع خارطة طريق لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء: من التشخيص العلمي إلى التمكين الديمقراطي

    يوليو 21, 2026

    الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي

    يوليو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter