أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة عصبة كلميم وادنون بيانًا استنكاريًا بتاريخ 13 يناير 2025، تندد فيه بمضمون حلقة بثتها قناة إلكترونية يوم 10 يناير 2025 ضمن برنامج استضاف ناشطًا وصفته الجامعة بالمسيء والمتجني. وقد تناول البرنامج نقاشًا حول الرياضة الوطنية بشكل عام وكرة السلة بشكل خاص، حيث اعتبرت الجامعة أن الطرح الذي قُدم تضمن مغالطات وإساءة صريحة للرياضة المغربية ومكوناتها.
وأكد البيان أن البرنامج استهدف بشكل غير موضوعي الكفاءات الوطنية، وركز على هجوم لفظي غير مبرر ضد المكونات الصحرواية لكرة السلة المغربية، مما يشكل انتهاكًا صريحًا لقيم الاحترام والتقدير المتبادل. وأشار البيان إلى أن المضامين التي وردت في الحلقة تعكس غياب المهنية الإعلامية وانحيازًا واضحًا ضد الجهود المبذولة لتعزيز مكانة كرة السلة الوطنية.
واعتبرت الجامعة أن الإساءة التي وجهت للرياضة الوطنية ومكوناتها تمثل اعتداءً على الكرامة الإنسانية للرياضيين والفرق الممثلة للأقاليم الجنوبية. وشددت على أن هذه الاتهامات غير المبنية على حقائق تؤثر سلبًا على السمعة الوطنية للرياضة المغربية وتغذي خطاب الكراهية والتفرقة.
وفي ردها على هذه الحملة الإعلامية، أعلنت الجامعة أنها ستتخذ إجراءات قانونية لمواجهة المسؤولين عن هذه التصريحات المسيئة، مؤكدة التزامها بالدفاع عن سمعة كرة السلة المغربية ودورها في تعزيز الوحدة الوطنية. ودعت كافة الفاعلين والمؤسسات إلى الوقوف متضامنين ضد أي محاولة لتشويه الرياضة المغربية، معتبرة أن الرياضة تبقى وسيلة للتقريب بين الشعوب وليس العكس.
وختمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أنها ستظل وفية لقيمها ومسؤوليتها تجاه تطوير كرة السلة المغربية، معلنة عزمها على مواصلة جهودها لتعزيز الرياضة الوطنية والدفاع عن الحق في وجه كل أشكال التمييز والاستفزاز.


