Close Menu
    أخبار شائعة

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    أكتوبر 4, 2026

    الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها

    أكتوبر 4, 2026

    نيران المحروقات: مقصلة الأسعار و اختبار السلم الاجتماعي؟

    أكتوبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أكتوبر 4
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»اخبار الصحراء»الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها
    اخبار الصحراء

    الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها

    admin adminبواسطة admin adminأكتوبر 4, 2026لا توجد تعليقات9 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها
    من جمال الصحراء إلى كابوس الأسفلت.. سنوات من الحوادث و«الأطواق الفسفورية» دون حسم جذري للظاهرة
    على امتداد الطرق في جنوب سيناء، قد يتحول مشهد الجمال وهي تتجول في قلب الصحراء إلى خطر مفاجئ خلال ثوانٍ معدودة؛ إذ تخرج بعض الإبل من مناطق الرعي والوديان إلى حرم الطرق، لتقف أمام السيارات في أوقات قد لا تمنح قائديها فرصة كافية للتوقف أو تفادي الاصطدام، خصوصًا خلال ساعات الليل.
    ولم تعد ظاهرة الإبل الشاردة مجرد مشهد عابر على جانبي الطريق، بعدما ارتبطت على مدار سنوات بحوادث أسفرت عن وفيات وإصابات، بينما امتدت تداعياتها إلى الأراضي الزراعية والتجمعات التنموية، حيث تواجه بعض المزارع خطر إتلاف المحاصيل نتيجة دخول قطعان الإبل إليها.
    ومع مصرع المهندس خالد الغنام، في الثاني من أكتوبر 2026، إثر اصطدام سيارته بجمل ظهر بصورة مفاجئة على الطريق الدولي «النفق – شرم الشيخ»، على بُعد نحو 40 كيلومترًا من شرم الشيخ، عاد الملف القديم إلى الواجهة، لتُطرح مجددًا أسئلة حول أسباب استمرار الظاهرة، ومدى فاعلية الإجراءات التي سبق الإعلان عنها لمواجهتها.
    15 حادثًا خلال 6 أشهر.. رقم يفتح ملف الإبل السائبة
    تكشف بيانات منشورة في أغسطس 2022 عن رقم لافت؛ إذ نُسب إلى اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء آنذاك، التصريح بأن الجمال التي كانت تتحرك على الطرق ليلًا ونهارًا تسببت في 15 حادثًا مروريًا خلال النصف الأول من عام 2022.
    وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع موسع لبحث ظاهرة انتشار الجمال على الطرق، مع الإشارة إلى أن أماكن ظهورها لم تكن ثابتة، وإن كانت هناك مناطق تتكرر فيها الظاهرة، وهو ما دفع المحافظة إلى بحث آليات للتعامل معها بالتنسيق مع المرور والطب البيطري وأصحاب الإبل.
    ويظل الرقم المذكور مؤشرًا على حجم المشكلة خلال فترة زمنية محددة، لكنه لا يمثل إجمالي حوادث الإبل في المحافظة؛ إذ لا تتوافر في المصادر المفتوحة قاعدة بيانات رسمية منشورة تجمع جميع الحوادث المرتبطة بالإبل والجمال على طرق جنوب سيناء على مدار السنوات الماضية.
    2018.. جمل يعترض الطريق ويحصد أرواحًا
    في يوليو 2018، شهدت جنوب سيناء حادثًا مأساويًا بعدما اصطدمت سيارتان بجمل اعترض الطريق عند مفارق كاترين، وأسفر الحادث عن وفاة شخصين، من بينهما الرائد سامح مدحت عبد ربه، أحد أفراد إدارة تأمين الطرق بجنوب سيناء، والشيخ محمد عيد طعيمة، إلى جانب إصابة ثلاثة أشخاص.
    وعقب الحادث، أُعلنت إجراءات لمواجهة الظاهرة، تضمنت تشكيل لجنة للمرور على الطرق التابعة لهيئة الطرق والكباري، وتحديد المناطق التي تكثر فيها الجمال، خاصة خلال موسم الرعي، إلى جانب بحث وضع علامات إرشادية قبل مناطق عبور الجمال بمسافات تسمح لقائدي السيارات بخفض السرعة واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
    لكن التحذير من الخطر لم يكن كافيًا لمنع تكراره.
    2022.. «الأطواق الفسفورية» تدخل سباق الحلول
    في سبتمبر 2022، أعلنت محافظة جنوب سيناء تنفيذ إجراء جديد لمواجهة حوادث الجمال ليلًا، تمثل في تركيب أطواق فسفورية حول أعناق الإبل، بهدف زيادة وضوحها أمام قائدي السيارات خلال ساعات الظلام.
    وشُكلت لجنة من المحافظة والمرور والطب البيطري لوضع آليات للحد من الحوادث الناتجة عن عبور الجمال بصورة مفاجئة أمام السيارات.
    وبدأت المرحلة الأولى بتوزيع 500 طوق فسفوري على مربي الإبل في قرية الوادي بمدينة طور سيناء، تمهيدًا لتعميم التجربة على مدن المحافظة.
    كما طُرح في الفترة نفسها اتجاه لترقيم الجمال وربطها بأصحابها، والاستفادة من بيانات مديرية الطب البيطري في حصر الحيوانات وملاكها.
    إلا أن الطوق الفسفوري، حتى مع أهميته في تحسين رؤية الحيوان ليلًا، لا يمنع الجمل من الوصول إلى الطريق أو عبوره؛ فهو يعالج جانبًا من مشكلة الرؤية، لكنه لا يعالج بالضرورة السبب الأساسي المتمثل في وصول الإبل إلى حرم الطريق.
    ومن هنا يبقى السؤال: هل المطلوب أن يرى السائق الجمل بوضوح، أم أن يتم منع الجمل من الوصول إلى الطريق من الأساس؟
    2023.. الحوادث تعود من بوابة نويبع
    في نوفمبر 2023، وقع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص وجمل في مدينة نويبع، أمام إحدى محطات الوقود بالقرب من مدخل ميناء نويبع، وأسفر، وفق التقرير المنشور عن الواقعة، عن وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين.
    ويؤكد هذا الحادث أن الظاهرة لا ترتبط بطريق واحد أو منطقة محددة، وإنما يمكن أن تظهر في نطاقات مختلفة من شبكة الطرق داخل المحافظة.
    2024.. جمل في مواجهة أتوبيس و34 مصابًا
    وفي 12 يونيو 2024، اصطدم أتوبيس بجمل عابر للطريق الدولي في نطاق مدينة رأس سدر، على بُعد نحو 14 كيلومترًا من كمين رأس سدر في اتجاه نفق الشهيد أحمد حمدي.
    وأسفر الحادث عن إصابة 34 شخصًا، فيما جرى الدفع بتسع سيارات إسعاف للتعامل مع المصابين، بحسب التقارير الصحفية المنشورة عن الواقعة.
    ويكشف هذا الحادث عن جانب أكثر خطورة من الظاهرة؛ فظهور جمل بصورة مفاجئة أمام أتوبيس أو مركبة كبيرة قد يؤدي إلى فقدان السائق السيطرة على المركبة، بما يرفع حجم الخسائر البشرية في حادث واحد.
    2026.. وفاة خالد الغنام تعيد الملف إلى الواجهة
    في الثاني من أكتوبر 2026، عاد الملف إلى الواجهة بقوة بعد مصرع المهندس خالد الغنام إثر اصطدام سيارته بجمل ظهر بصورة مفاجئة على الطريق الدولي «النفق – شرم الشيخ»، على مسافة نحو 40 كيلومترًا من مدينة شرم الشيخ.
    وانتقلت الجهات المختصة إلى موقع الحادث، ونُقل جثمان المتوفى إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي، فيما باشرت الجهات المعنية إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الواقعة.
    وتعيد هذه الحادثة طرح ملف الإبل السائبة، ليس باعتبارها واقعة منفردة، وإنما باعتبارها حلقة جديدة في سلسلة من الحوادث التي شهدتها طرق جنوب سيناء على مدار سنوات.
    الأزمة تتجاوز الطرق.. الإبل تقتحم مزارع سهل القاع
    بعيدًا عن الأسفلت، يظهر وجه آخر للمشكلة داخل الأراضي الزراعية، خاصة في منطقة سهل القاع.
    فبعض المزارعين يواجهون صعوبة في حماية أراضيهم من الحيوانات السائبة، في وقت تمثل فيه التجمعات الزراعية جزءًا من مشروعات التنمية والتوطين الزراعي في سيناء.
    ووفق بيانات وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تضم المشروعات الزراعية في سيناء 18 تجمعًا زراعيًا، منها 7 تجمعات في جنوب سيناء، بإجمالي مساحة تقارب 11 ألف فدان للمشروع بالكامل، ويستفيد منها نحو 2122 منتفعًا، إلى جانب توفير فرص عمل موسمية.
    ومن ثم، فإن دخول الإبل إلى الأراضي الزراعية لا يمثل مجرد إتلاف لبعض الزراعات، بل قد يتحول إلى خسارة اقتصادية مباشرة لمزارع يعتمد على محصوله، فضلًا عن تأثيره في أهداف المشروعات التنموية التي أُنشئت هذه التجمعات من أجلها.
    «30 جملًا» داخل مزرعة.. والمزارعون يطالبون بالحماية
    ويقول مزارعون في طور سيناء إن الظاهرة وصلت في بعض الحالات إلى دخول قطعان من الإبل إلى الأراضي الزراعية.
    وقال المزارع عصام أنور إنه فوجئ باقتحام نحو 30 جملًا مزرعته، ما أدى إلى إتلاف الزراعات والنباتات الخضراء التي عمل على زراعتها ورعايتها.
    وطالب بوضع آلية واضحة للسيطرة على الإبل السائبة، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات الزراعية، مؤكدًا أن استمرار دخولها إلى المزارع يهدد جهود المزارعين ويضاعف خسائرهم.
    كما طالب المزارع وليد أبو حضيري باتخاذ إجراءات أكثر حسمًا لمنع الجمال السائبة من الوصول إلى الأراضي الزراعية، مع التأكيد على مسؤولية أصحابها عن السيطرة عليها ومنعها من التسبب في أضرار للمزارعين.
    من اللافتات التحذيرية إلى «الأطواق».. لماذا تتكرر المشكلة؟
    المفارقة أن ظاهرة الإبل السائبة ليست جديدة على جنوب سيناء.
    ففي عام 2017، تناولت تقارير صحفية ظهور أعداد من الجمال على الطريق الدولي ومدخل شرم الشيخ، وأشارت إلى أن لافتات التحذير لم تمنع خروج الجمال من المناطق الجبلية.
    وفي 2018، اتجهت المعالجة إلى تحديد المناطق التي تنتشر فيها الجمال ووضع علامات تحذيرية لقائدي السيارات.
    ثم جاءت في 2022 فكرة الأطواق الفسفورية، بالتوازي مع الحديث عن ترقيم الجمال وحصر الحيوانات وربطها بأصحابها.
    ومع ذلك، وقعت حوادث موثقة بعد هذه الإجراءات، بينها حادث نويبع عام 2023، وحادث رأس سدر عام 2024، الذي أسفر عن إصابة 34 شخصًا، وصولًا إلى حادث وفاة المهندس خالد الغنام في 2026.
    وهنا تبرز الفجوة بين التحذير من مصدر الخطر ومنع مصدر الخطر نفسه من الوصول إلى الطريق.
    ماذا تقول الوقائع المتاحة؟
    الوقائع المنشورة التي أمكن توثيقها ترسم صورة متكررة للظاهرة:
    2018: حالتا وفاة و3 مصابين في حادث مرتبط بجمل عند مفارق كاترين.
    النصف الأول من 2022: 15 حادثًا بسبب الجمال، وفق تصريحات منشورة لمحافظ جنوب سيناء آنذاك.
    سبتمبر 2022: توزيع 500 طوق فسفوري كمرحلة أولى في مدينة طور سيناء.
    2023: وفاة شخص وإصابة 3 آخرين إثر تصادم ميكروباص بجمل في نويبع.
    2024: إصابة 34 شخصًا إثر اصطدام أتوبيس بجمل عابر للطريق في نطاق رأس سدر.
    2026: وفاة المهندس خالد الغنام إثر اصطدام سيارته بجمل ظهر بصورة مفاجئة على الطريق الدولي «النفق – شرم الشيخ».
    وتظل هذه الوقائع مجرد حصيلة للحوادث المنشورة التي أمكن الوصول إليها، وليست إحصاءً رسميًا شاملًا لجميع حوادث الإبل في جنوب سيناء.
    الحل ليس في «رؤية الجمل» فقط.. بل في منع وصوله إلى الطريق
    الإبل جزء أصيل من البيئة الصحراوية والتراث والاقتصاد المحلي في جنوب سيناء، وترتبط المحافظة كذلك بفعاليات وسباقات الهجن.
    لكن الحفاظ على هذا الموروث لا يتعارض مع ضرورة تنظيم وجود الإبل بالقرب من الطرق والأراضي الزراعية.
    وتحتاج مواجهة الظاهرة إلى منظومة متكاملة تبدأ بحصر الإبل وترقيمها وتحديد ملاكها، ووضع قواعد واضحة لمسؤولية المالك، وتنظيم مناطق الرعي والعبور، وتأمين المناطق الزراعية، وإقامة حواجز أو أسوار في النقاط التي تتكرر فيها الحوادث، إلى جانب العلامات التحذيرية والإنارة المناسبة في المناطق عالية الخطورة.
    المزارع يريد حماية محصوله.. والمسافر يريد أمان الطريق
    في سهل القاع والتجمعات الزراعية، يريد المزارع أن يجد محصوله في مأمن من الحيوانات السائبة.
    وعلى الطريق الدولي، يريد المسافر أن يقطع رحلته بين مدن جنوب سيناء دون أن يفاجأ بجمل يظهر أمام سيارته في ظلام الليل.
    وبين المطلبين تقف مسؤولية الجهات المعنية في وضع نظام واضح يمنع وصول الإبل إلى الأماكن التي يمكن أن تتحول فيها إلى خطر على حياة الإنسان أو مصدر خسارة للمزارع.
    ملف قديم.. حادث جديد.. وأسئلة تنتظر الإجابة
    على مدار سنوات، طُرحت حلول عدة لمواجهة الظاهرة؛ من العلامات التحذيرية ولجان حصر مناطق انتشار الجمال، إلى الأطواق الفسفورية ومقترحات ترقيم الحيوانات وربطها بأصحابها.
    وفي سبتمبر 2022، أُعلن رسميًا عن توزيع 500 طوق فسفوري كمرحلة أولى بمدينة طور سيناء.
    لكن استمرار ظهور الإبل على الطرق، ووقوع حوادث جديدة خلال السنوات التالية، يطرح أسئلة تحتاج إلى إجابات رسمية مدعومة بالبيانات:
    كم عدد الإبل التي جرى ترقيمها؟ وكم عدد الأطواق التي ما زالت مستخدمة؟ وكم عدد الحوادث التي وقعت منذ تطبيق هذه الإجراءات؟ وكم عدد ملاك الإبل الذين حُررت ضدهم محاضر بسبب ترك حيواناتهم بالقرب من الطرق؟
    وفي التجمعات الزراعية، يبقى سؤال أكثر إلحاحًا:
    من يتحمل خسائر المزارعين عندما تدخل قطعان الإبل إلى الأراضي الزراعية وتتلف المحاصيل؟
    فالمشكلة لا تُحل بالتحذير وحده، ولا تكفيها الإجراءات المؤقتة، وإنما تحتاج إلى بيانات رسمية معلنة، ونظام واضح للمسؤولية والمحاسبة، وآليات تمنع الخطر قبل وقوع الحادث.
    وفي جنوب سيناء، لم تعد الإبل الشاردة مجرد «جمال على الطريق»؛ بل أصبح الملف مرتبطًا بسلامة الإنسان، وحماية المحصول، وصون الاستثمار الزراعي، والحفاظ على صورة الطرق السياحية، ومسؤولية تبدأ قبل وقوع الحادث، لا بعده.
    ايمن ابوزيد
    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تفاصيل حصرية حول إحباط تهريب لأجنبيات في شاحنة موريتانية

    أكتوبر 3, 2026

    دونالد ترامب في دفع أقساط برنامج Medicare Part B

    أكتوبر 3, 2026

    حرب إيران أخر الشطحات العسكرية الامريكية قبل عزل ترامب؟

    أكتوبر 3, 2026

    طالبان تعلن رسميًا رفضها حظر الرحلات الجوية الإيرانية

    أكتوبر 3, 2026

    بعثة استثمارية أمريكية تزور موريتانيا لبحث فرص في الطاقة والتعدين وقطاعات

    أكتوبر 3, 2026

    هيوستن.. أم تُـ.ـنـ.ـهـي حياة ابنتها البالغة 4 سنوات بعد خسارة معركة الحضانة

    أكتوبر 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    فن بناء الانسان

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    بواسطة admin adminأكتوبر 4, 2026

    تتردد عبارة: «لا توجد آية في القرآن تأمر الزوجة بطاعة زوجها»، وهي عبارة تحتاج إلى…

    الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها

    أكتوبر 4, 2026

    نيران المحروقات: مقصلة الأسعار و اختبار السلم الاجتماعي؟

    أكتوبر 4, 2026

    جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بإنزكان أيت ملول.. تساؤلات حول الوضعية القانونية وتجديد المكاتب

    أكتوبر 4, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    أكتوبر 4, 2026

    الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها

    أكتوبر 4, 2026

    نيران المحروقات: مقصلة الأسعار و اختبار السلم الاجتماعي؟

    أكتوبر 4, 2026

    جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بإنزكان أيت ملول.. تساؤلات حول الوضعية القانونية وتجديد المكاتب

    أكتوبر 4, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    أكتوبر 4, 2026

    الإبل الشاردة.. خطرٌ يتربص بمسافري جنوب سيناء ويقتحم مزارعها

    أكتوبر 4, 2026

    نيران المحروقات: مقصلة الأسعار و اختبار السلم الاجتماعي؟

    أكتوبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter