قصة مؤلمة من ألاباما: ويلي سيمونز، جندي أمريكي سابق، ما زال في السجن منذ عام 1982 بعد إدانته بسرقة 9 دولارات فقط!
سيمونز (الذي كان عمره 25 سنة آنذاك) طرح رجلاً أرضاً وسرق محفظته التي فيها 9 دولارات. ولأنه كان لديه 3 سوابق جنائية غير عنيفة، حوكم بموجب «قانون المجرم المعتاد» في ألاباما وحُكم عليه بالسجن المؤبد بدون إمكانية العفو!
منذ 2006 لم يزره أحد بعد وفاة أخته. ويقضي عقوبته في واحد من أصعب السجون الأمريكية، وما زال يدرس للحصول على شهادة GED. جميع التماساته رُفضت على مدى العقود.
قصته أثارت جدلاً وطنياً: أكثر من 3 ملايين شخص وقعوا عريضة تطالب بالإفراج عنه، ومنظمة ACLU وصفت الحكم بأنه «فشل غير عادل ومكلف».
