في وقت كان الكثير يظن أن المنافسة في دائرة تنغير الكبرى ستبقى حكرا على الرجال، يبرز اسم بقوة ليكسر كل التوقعات: نورة مسكين
ليست مرشحة عابرة، بل مسار حافل من النضال الاجتماعي والإنساني.
من هي نورة مسكين؟
– حارسة عامة بالمركز السوسيو تربوي لذوي الاحتياجات الخاصة بتنجداد
– رئيسة جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة بتنجداد
– فاعلة جمعوية معروفة بدفاعها المستميت عن الفئات الهشة
وكيلة لائحة حزبية تدخل غمار التشريعيات بكل ثقة
نورة مسكين لم تأت من فراغ، بل جاءت من الميدان، من قلب المعاناة. من مركز يأوي أطفالا في وضعية إعاقة نسيهم الجميع، من جمعية تقاوم بالإمكانيات البسيطة لتزرع الأمل.
هي لا تملك المال السياسي، لكنها تملك ما هو أقوى: رصيد إنساني ومحبة الناس واحترام الفئات المهمشة.
ترشحها اليوم هو انتصار لكل امرأة في الجنوب الشرقي، ورسالة قوية أن المرأة التنغيرية قادرة على حمل المشعل والدفاع عن قضايا الصحة والتعليم والإعاقة والمرأة في قبة البرلمان.
في دائرة يطغى عليها الرجال، هل تكون نورة مسكين هي المفاجأة المدوية التي تقلب كل الحسابات وتعيد الاعتبار للعنصر النسوي؟
الشارع التنغيري يترقب، وتنجداد تقول كلمتها.
