مع تجدد المواجهات الأمريكية – الإيرانية خلال الأسبوعين الأخيرين، وجد الأردن نفسه “هدفا مناسبا” لإيران في الوقت الراهن، بعدما تعرضت أراضيه لهجمات صاروخية إيرانية دقيقة بوتيرة شبه يومية، أسفرت عن مقتل جنود أمريكيين على أراضيه.
وفي هذا السياق، أطلقت شخصيات أردنية عريضة تطالب بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، غير أن خبراء يرون أن من المستبعد أن تُقدم عمان على هذه الخطوة.
وأطلق العريضة الوزير والنائب الأردني السابق أمجد هزاع المجالي، ووقع عليها أكثر من 200 شخصية أردنية بارزة من بينهم وجهاء و اعيان القبائل ، مطالبة بإجلاء جميع القوات الأجنبية من الأراضي الأردنية، وسحب الاتفاقية الأمنية والعسكرية المبرمة مع الولايات المتحدة وعرضها للمراجعة و للمصادقة بمجلس النواب.
ودعت العريضة التي انخرط فيها كل موكانت المجتمع الاردني إلى اتخاذ إجراءات عملية لتحييد الأردن عن الصراعات العسكرية الجارية في المنطقة، مؤكدة أن وجود قوات أجنبية على الأراضي الأردنية يعرّض المملكة لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية، ويرفع احتمالات انخراطها في صراعات إقليمية لا تُعد طرفًا مباشرًا فيها.
كما عبّرت العريضة عن اعتزازها بـ”الجيش العربي”، مطالبة بأن “تبقى عقيدته الوطنية موجّهة نحو الدفاع عن الوطن ومقدساته في مواجهة العدو الصهيوني”، وفق البيان الذي نشر على صفحة أمجد المجالي على فايسبوك.
وتأتي هذه المطالبات بانسحاب القوات الأمريكية من قبل الشعب الاردن في ظل تنامي نفس الشعور و النزعة لدى سكان دول من قبيل : قطر، البحرين ، السعودية ، الامارات ، الكويت ، العراق ، تركيا ..بعد تأكد أن القواعد و التواجد العسكري الامريكي و الغربي يهدف فقط لحماية الكيان الصهيوني و ابادة الشعب الفلسطيني ..

