قُتـل جوان سيباستيان غيريرو (26 عامًا) برصاص عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال عملية في مدينة بيدفورد بولاية مين، بينما كانت ابنته البالغة من العمر 3 سنوات بالقرب من مكان الحادث، وفقًا لشهادات متداولة وتقارير إعلامية.
وتقول وزارة الأمن الداخلي (DHS) إن غيريرو حاول الفرار بسيارته واتجه بها نحو أحد العملاء، معتبرة أن السيارة شكّلت تهديدًا مباشرًا، وهو ما دفع العناصر إلى إطلاق النار.
في المقابل، يؤكد شهود عيان أن سيارة تابعة لـ ICE اصطدمت بسيارة غيريرو قبل إطلاق النار، كما أشار أحد الجيران إلى أنه سمع الضحية يقول: “لكنني حاولت أن أتوقف.”
كما أثار الحادث تساؤلات إضافية بعد تأكيد السلطات أن العملاء المشاركين في العملية لم يكونوا يرتدون كاميرات مثبتة على الجسم، بينما تستمر التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والمدعي العام لولاية مين.
وزاد الجدل بعد تضارب التصريحات الرسمية حول ما إذا كان غيريرو هو الهدف الأساسي للعملية أم لا، في وقت يطالب فيه حقوقيون ومنظمات مدافعة عن المهاجرين بالشفافية ونشر جميع الأدلة المتاحة.

