أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح، فيما توفي شخص واحد، عقب احتفالات فوز نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية تواليا، في أحداث شهدت أعمال عنف واسعة في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت السلطات إن 57 شرطيا أُصيبوا خلال الصدامات، بينما تم توقيف أكثر من 400 شخص في باريس وضواحيها، إلى جانب اعتقالات خارج العاصمة.
وانطلقت الاحتفالات في ساحة شامب دي مارس قرب برج إيفل، بعد يوم من فوز باريس سان جيرمان على نادي أرسنال الإنجليزي في نهائي مثير حُسم بركلات الترجيح، قبل أن تتحول التجمعات إلى مواجهات مع قوات الشرطة.
وذكرت الشرطة أن متظاهرين أضرموا النار في سيارات وأكشاك لتأجير الدراجات، كما تم تحطيم واجهات عدد من المتاجر، وأضاف وزير الداخلية أن أعمال تخريب طالت مباني عامة في مدن إقليمية من بينها أورليان.
وأكدت الشرطة أن قواتها لم تكن مستهدفة بشكل مباشر في معظم المناطق، غير أن اشتباكات محدودة اندلعت في وسط باريس، خصوصا قرب أحد مراكز الشرطة.

