صدر بيان شديد اللهجة اتهم فيه ناشطون وصفوا بـ”المناهضين لبلدان تحالف دول الساحل (AES)” بالوقوف وراء نشر معلومات وصفت بالمزيفة، تتعلق بشخصيات عسكرية في مالي، من بينها تسجيلات صوتية منسوبة إلى قيادات عسكرية.
وجاء في البيان أن هذه التسجيلات “مفبركة” وتندرج ضمن محاولات، بحسب نصه، لإثارة البلبلة بين السكان ومؤسسات الدولة، مع الإشارة إلى أنها تأتي بعد تداول محتويات سابقة اعتُبرت مضللة بشأن مسؤولين عسكريين.
وأضاف البيان أن الجهات التي تقف وراء هذه المواد “تفشل في إقناع الرأي العام”، مشيراً إلى ما وصفه بأخطاء في النطق والتفاصيل الجغرافية ضمن التسجيلات المتداولة، في إشارة إلى أنها غير دقيقة.
وأكد البيان أن هذه المحاولات لن تؤثر على الاستقرار الداخلي، داعياً إلى ما وصفه باليقظة وعدم الانجرار وراء “المعلومات المضللة”، دون تقديم أدلة مستقلة على صحة الاتهامات أو الجهات المتورطة.

