أبلغت السلطات الإدارية في موريتانيا المنقبين عن الذهب في منطقة بئر أم اكرين شمال البلاد بضرورة إخلاء مناطق التنقيب القريبة من الحدود والابتعاد مسافة 10 كيلومترات داخل الأراضي الوطنية، وفق ما أفاد موقع “الزويرات إنفو”.
وجاء هذا القرار خلال زيارة ميدانية قام بها والي ولاية تيرس زمور إدريسا دمبا كوريرا، رفقة قائد المنطقة العسكرية الثانية، إلى جانب سلطات إدارية وأمنية إلى مناطق التنقيب.
واعتبر المنقبون أن الإجراء سيؤثر بشكل مباشر على نشاطهم المعيشي، خاصة وأن القطاع يشكل مصدر دخل لآلاف العاملين، مؤكدين في الوقت نفسه تمسكهم بالضوابط القانونية واستعدادهم للتعاون مع السلطات.
وتزامن هذا التوتر مع زيارة ميدانية للوالي، الذي شدد على ضرورة احترام النطاقات المسموح بها للتنقيب، في إطار تنظيم القطاع وتعزيز الرقابة على النشاط المعدني الأهلي.
وتهدف الإجراءات الجديدة، بحسب السلطات، إلى تنظيم نشاط التنقيب وحماية العاملين فيه، مع إلزامهم بالعمل داخل المواقع التي حددتها شركة معادن موريتانيا للأنشطة التعدينية.

