مواصفات دولية وجودة عالية، إنتهت اليوم أشغال بناء وتهيئة قنطرة “واد صياد” الرابطة بين مدينة “كلميم” ومدشر “أسرير” على الطريق الإقليمية رقم 1316..
وتعد هذه القنطرة من أحدث التصاميم على المستوى الوطني ، والتي زادت قيمة مضافة للبنيات التحتية بالمنطقة، كما ستزيح عن كاهل ساكنة “أسرير” و”تغمرت” وساكنة الإقليم عموما، ثقلا كبيرا كان يصيبهم كل فصل شتاء، وكلما هطلت الأمطار وسالت المجاري و الوديان، يجدون أنفسهم في عزلة تامة عن العالم، ما يعرض حياتهم وذويهم للخطر المميث، خصوصا، ما يتعلق بالنساء الحوامل والشيوخ والأطفال المرضى، ومتطلبات الحياة اليومية من أكل وشرب ومعيشة…

كما ستمكن هذه القنطرة المستثمرين من ولوج سوق الشغل والإقتصاد ،وستزيد من ثقتهم في إحداث مشاريع فلاحية، مع العلم أن المنطقة تشتهر بتوفرها على أجود أنواع الأراضي الزراعية وأخصبها..
و ستساهم هذه القنطرة في تسهيل ولوج الفلاحين الصغار إلى الأسواق الإقليمية المجاورة، ما سيمكنهم من كسب قوتهم اليومي من خلال بيع منتجاتهم الفلاحية البسيطة(بيض، حليب، لبن، زبدة، دجاج، ارانب، أغنام….)
إضافة إلى قيمتها المضافة في الحد من الهدر المدرسي وتشجيع الآباء والأمهات على المساهمة والمساعدة في ولوج الأطفال المدارس وإتمام مسارهم الدراسي إلى المستوى الجامعي التخرجي….
هنيئا لساكنة المنطقة بهذا الصرح العملاق الجميل ونتمنى مزيدا من المشاريع الهيكلية الكبرى بمنطقة أسرير وتغمرت وفاصك لما تحضى به هذه المداشر من مكانة وموقع إستراتيجي مستدام..
***معلومة : تعتبر منطقة أسرير و تغمرت بمثابة هوليود وادنون، مع العلم انها تستقبل كل سنة وفودا كبيرة من السياح الأجانب والمغاربة وتعتبر المنطقة الأولى بكلميم الأكثر إستقطابا للسياح والمشاريع البيئية السياحية.
جمال بن سليمان

