انطلقت مساء الأربعاء 22 أبريل 2026، فعاليات الملتقى الإقليمي الأول للتربية الدامجة بإقليم زاكورة، تحت شعار: “التربية الدامجة التزام جماعي من أجل مدرسة للجميع” وذلك بتنظيم من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بزاكورة وباحتضان من مؤسسة التفتح الفني بزاكورة، على مدى يومين 22 و23 أبريل 2026

وافتتح هذا الحدث التربوي بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم تحية العلم على إيقاع النشيد الوطني المغربي، قبل أن يتناول الكلمة ممثل المديرية الإقليمية، الذي أكد في مداخلته على أهمية التربية الدامجة في ضمان حق جميع الأطفال في التمدرس، خاصة التلاميذ في وضعية إعاقة، مبرزاً الجهود المبذولة على مستوى الإقليم لتنزيل هذا الورش الوطني.

وتضمن برنامج حفل الافتتاح تقديم لوحة ترحيبية أبدع فيها تلاميذ قاعة الموارد للتأهيل والدعم، إلى جانب عرض شريط فيديو يسلط الضوء على أدوار هذه القاعات في مواكبة التلاميذ ودعمهم تربوياً. كما تم بالمناسبة تكريم المؤسسة المحتضنة لقاعة الموارد، اعترافاً بمجهوداتها في إنجاح هذا المشروع التربوي.

وعرف الحفل أيضاً فقرات فنية متنوعة، من بينها عروض فلكلورية محلية كـ“دقة السيف” و“إقلال زاوية البركة”، بالإضافة إلى رقصة “تراث بلادي”، التي أضفت على التظاهرة أجواء احتفالية تعكس غنى الموروث الثقافي المحلي. كما تم تكريم عدد من الجمعيات الشريكة تقديراً لمساهمتها في دعم وتنزيل برامج التربية الدامجة بالإقليم.

واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتنظيم ندوة علمية تناولت موضوع: “تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة بالإقليم: التحديات والرهانات”، حيث شكلت مناسبة لتبادل الآراء والخبرات بين مختلف المتدخلين، واستعراض سبل تعزيز هذا الورش التربوي الهام بما يحقق مدرسة دامجة ومنصفة للجميع.


