أكدت البرلمانية الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية خلال مشاركتها في الوقفة الشعبية التضامنية المنظمة بمدينة طانطان تحت شعار “من أجل الأسرى والمسرى”، أن الأسرى الفلسطينيين يمثلون عنواناً للكرامة والصمود، فيما يظل المسجد الأقصى عقيدة راسخة لا تُمحى من وجدان الأمة.
وقالت أبلاضي، في كلمة ألقتها باسم المرأة الطانطانية خلال الوقفة التي نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة بساحة العبور قرب مسجد المسيرة الخضراء، مساء أمس الأحد 19 أبريل الجاري إن المشاركين اجتمعوا من أجل التنديد بالجرائم المرتكبة في حق الأسرى الفلسطينيين، وما يتعرض له المسجد الأقصى من إغلاق وتدنيس وانتهاكات متواصلة.
وشددت المتحدثة على أن الأسرى الفلسطينيين ليسوا مجرد أرقام داخل السجون، بل هم رجال ضحوا بحريتهم وأعمارهم دفاعاً عن الأرض والكرامة، مضيفة أن قضية الأسرى ستظل حاضرة في ضمير الأحرار عبر العالم.
كما أبرزت أبلاضي أن المسجد الأقصى ليس مجرد معلمة دينية أو تاريخية، بل يمثل رمزاً عقائدياً وحضارياً للأمة الإسلامية، مؤكدة أن كل محاولات طمس هويته أو فرض الأمر الواقع عليه ستبوء بالفشل.
وفي رسالة مؤثرة، وجهت أبلاضي تحية خاصة إلى المرأة الفلسطينية، معتبرة أنها تجسد أسمى معاني الصبر والثبات، من خلال تضحياتها المتواصلة كأم للأسير وزوجة للشهيد وأخت للمناضل.
وأكدت برلمانية العدالة والتنمية بطانطان على استمرار التضامن الشعبي المغربي مع القضية الفلسطينية، والدعوة إلى مواصلة دعم الأسرى ونصرة القدس والمقدسات الإسلامية.

