بناء على نداء الجيران، تدخلت عناصر الوقاية المدنية، مغرب يومه السبت 18 أبريل الجاري، لإخماد حريق شب في ظروف غامضة داخل فيلا مهجورة بحي بوركَون بمدينة الدارالبيضاء، وخلال عملية الإخماد فوجئت عناصر الوقاية المدنية لفتاة تبلغ من العمر حوالي 13 سنة جثة متفحمة وسط النير.ان، ليتم استدعاء العناصر الأمنية.
ولقد فتحت الضابطة القضائية للأمن الوطني مرفقة بعناصر مصلحة الشرطة التقنية والعلمية. محضرا في شأن الحريق وفي شأن جريمة القتل مع تشويه جثة من أجل إخفاء معالم الجريمة عن طريق الحرق. وبعد القيام بالإجراءات المعمول بها تم توجيه جث.مان الفقيدة نحو مستودع الأموات قصد التشريح الطبي قصد التشريح الطبي لفائدة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على حيثيات وملابسات القضية وتحديد المتورطين فيها.
ووفق مصادرنا نقلا عن الجيران، فإن الخربة المذكورة تعرف تردد الكثير من المنحرفين والمتشردين والباحثين عن النزوات، وترتكب فيها العديد من الجرائم وخاصة ما يتعلق منها بالمخدر.ات والكحول والجنس والعنف وغيرها.
وفي حادث أخر ، اهتزت مدينة طنجة، صباح يوم أمس السبت 18 أبربل الجاري، على هول حادث مأساوي خلف صدمة كبيرة في صفوف ساكنة حي إسبانيول، بعدما لقي أحد جيرانهم مصرعه إثر تعرضه لهجوم شرس من طرف ثلاثة كلاب كان يرعاها داخل منزله قبل أن تنقلب عليه في ظروف غير محددة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فأن سكان الحي المجاورين لمنزله، استيقظوا على نداءات وصرخات استغاثة قوية صادرة من داخل المنزل مت طرف الضحية، ما أثار حالة من الهلع والدعر في صفوفهم قبل أن يتبين لاحقا أن الأمر يتعلق بهجوم شرس من كلابه والتي نهشت مختلف أطراف جسده مخلفة له جروح خطييرة ونزيف دموي حاد عجل بوفاته بعين المكان رغم تدخلهم لإنقاذ حياته.
تفاصيل تقشعر لها الأبدان:
كلاب من فصيلة “بتبول” – التي يصر البعض على وصفها بالأليفة – تحولت في لحظة شيطانية إلى وحوش كاسرة. لم تكتفِ بالعض، بل استهدفت الرقبة والبطن في هجوم انتحاري مزق جسد صاحبها الذي كان يرعاها ويدللها.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطة المحلية، الوقاية المدنية وعناصر الأمن الوطني حيث تم اتخاذ الإجراءات الضرورية، ليتم نقل جث.مان الراحل إلى مستودع الأموات، لفائدة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
هذا و تم العثور عشية أول أمس الجمعة 17 أبريل الجاري على مواطن مغربي في السبعينات من العمر جث.ة هامدة داخل منزله الكائن ببلوك 1 القطب الحضري “الربيب” بمدينة السمارة.
وجاء اكتشاف الواقعة حسب بعض المصادر، من طرف أحد الجيران الذي تعود تقديم بعض الوجبات الغذائية للراحل الذي كان يعيش بمفرده خصوصا وأنه كان في وضعية صحية متدهورة ويعاني من اضطرابات نفسية، وفي يومه الجمعة أتاه بوجبة كسكس كما هي العادة إلا أنه لم يرد على نداءاته مما ولّد له بعض الشكوك حول مصيره فتفقده من خلال “حوش المنزل” ليفاجأ به جثــة هامدة مستلقيا فوق فراشه، ليبادر إلى إشعار الجهات المعنية.
وفور علمها بالحادث حلت بعين المكان السلطة المحلية، الوقاية المدنية وعناصر الأمن الوطني مرفقة بعناصر مصلحة الشرطة التقنية والعلمية والتي باشرت تحرياتها بعين المكان وبعد القيام بالإجراءات المعمول بها تم توجيه جث.مان الفقيد نحو مستودع الأموات قصد التشريح الطبي لفائدة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على ظروف وحيثيات الواقعة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والتي تبدو أنها طبيعية.

