تعاني مدرسة طه بلقاسم، الواقعة بجماعة الجديرية القروية بإقليم السمارة، من غياب شبه تام للمرافق الصحية، في وضع يطرح إشكالات جدية حول شروط التمدرس الكريم داخل المؤسسة.
ويؤثر هذا الخصاص بشكل مباشر على الحياة اليومية للتلاميذ والتلميذات، حيث يفاقم معاناتهم في ظل غياب أبسط الشروط الأساسية التي تضمن بيئة تعليمية سليمة، ما يعكس وضعاً غير إنساني داخل فضاء يفترض أن يحترم المعايير التربوية والصحية.
وتبرز هذه الاختلالات عمق الإشكال البنيوي المرتبط بشروط التمدرس في بعض المؤسسات التعليمية بالمجال القروي، وتعيد إلى الواجهة تساؤلات ملحة بشأن مدى الالتزام بالحد الأدنى من المعايير الصحية والإنسانية.
كما أن استمرار هذه الأوضاع يشكل مساساً بروح الدستور المغربي، ويتعارض مع التزامات المملكة في مجال حماية الطفولة وضمان الحق في تعليم لائق.

