معاناة ساكنة إقامة جوهرة السعادة بالصخيرات مازالت متواصلة ومنذ سنوات مع عدم احترام المقاول لدفتر تحملات المشروع وعدم بناء المسجد المدرج بالتصميم …
ومع حلول شهر رمضان الناس ماعندهمش فين يصليو التراويح
السؤال المحير هو شكون لي وقع ليه شهادة التسليم النهائي هادشي خصو فتح تحقيق عاجل من طرف عامل الإقليم.
للسنة الثالثة يصلي المواطنين بهذه التجزئة تحت خيمة تعدها السلطات المحلية بالمدينة لإقامة صلاة العشاء والتراويح في زمن الامطار الغزيرة والبرد القارس وفي غياب تام لأية شروط السلامة خاصة مع هبوب الرياح البحرية الأطلسية القوية خاصة وأن التجزئة لاتبعد عن شاطئ الصخيرات إلا بعض كيلومترات قليلة .
وصباح اليوم الاربعاء 11 فبراير 2026 حضرت السلطات المحلية في شخص قائد المنطقة ورجال الوقاية المدنية والقوات المساعدة وممثل الساكنة (السانديك ) لزيارة مكان وضع الخيمة الرمضانية والاشراف علي كافة الترتيبات اللازمة لذلك.
أين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية وعمالة الصخيرات ـ تمارة وبلدية الصخيرات لتمكين هذه التجزئة من مسجد يصلي فيه ساكنته طيلة السنة وخاصة في شهر رمضان المبارك شهر المغفرة والتوبة والرحمة الذي تصادف هذه السنوات مع زمن الأمطار الغزيرة والبرد الشديد .
فهل تتدخل الجهات المختصة لانهاء غياب مسجد بتجزئة جوهرة السعادة بالصخيرات الذي طالب به ساكنته منذ سنوات خاصة الذين تم ترحليهم من الدوار الجديد ومنحهم شقق سكنية بالتجزئة .
تجدر الإشارة إلى أن ساكنة جوهرة السعادة تلقوا السنة الماضية وعودا من طرف أحد الأشخاص الذين وعدهم بأن السنة المقبلة ـ أي الحالية ـ سيصلون في مسجد السعادة الذي رصدت له امكانيات هائلة لبنائه لكنها ظلت حبرا على ورق ولم يتحقق منها أي شيء حيث ظلت السلطات المحلية مصرة على بناء الخيمة الرمضانية كل سنة.
السؤال المحير هو شكون لي وقع للمقاول او الشركة شهادة التسليم النهائي هادشي خصو فتح تحقيق عاجل من طرف عامل الإقليم ، حيث ان العديد من الشروط التي وعد بها السكان المشترين للشقق او الذين تم إسكناهم و القادمين من عدة دور الصفيح بالإقليم لم تحقق علي أرض الواقع كسوق نموذجي ومدارس ومصحة …. إلخ

