أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، اليوم الجمعة، مسؤوليته عن هجوم استهدف مطار نيامي، عاصمة النيجر، وفق ما نقلته مجموعة “سايت إنتلجنس جروب” التي تتابع أنشطة التنظيمات المتشددة.
ووصف تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم، في بيان، بأنه “هجوم مفاجئ ومنسق… وتسبب في أضرار جسيمة” دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وبدأ الهجوم على المطار مساء يوم الأربعاء، وشهد إطلاق نار وانفجارات مدوية، قبل أن يعود الهدوء صباح أول أمس الخميس.
هذا و شن رئيس المجلس العسكري في النيجر، الفريق أول عبد الرحمن تياني، هجوماً لاذعاً على فرنسا وساحل العاج وبنين، متهماً قادة هذه الدول بتمويل “مرتزقة” نفذوا هجوماً استراتيجياً على مطار نيامي الدولي ليل الأربعاء/الخميس الماضي.
وتوعد تياني، في بيان بثته الإذاعة الرسمية، كلاً من إيمانويل ماكرون والحسن واتارا وباتريس تالون، مؤكداً أن بلاده سئمت من تهديداتهم وأن عليهم الاستعداد للاستماع إلى رد نيامي، ومشيراً إلى أن صبر البلاد حيال ما وصفه بـ”التهديدات والمؤامرات الخارجية” قد نفد.
وأكد المجلس العسكري أن القاعدة الجوية 101، التي تضم منشآت حيوية وطائرات مسيرة حديثة، تعرضت لهجوم استمر نحو ثلاثين دقيقة، قبل أن تشن القوات النيجرية هجوماً مضاداً برياً وجوياً أسفر عن تحييد 20 مهاجماً -بينهم فرنسي واحد وفق الرواية الرسمية- واعتقال 11 آخرين، فيما أصيب أربعة جنود نيجريين بجروح.
وأوضح وزير الدفاع النيجري، الجنرال ساليفو مودي، أن المهاجمين استهدفوا بطريقة عشوائية طائرات مدنية متوقفة في المدرج، من بينها طائرتان لشركة “أسكي” وطائرة تابعة للخطوط الجوية الإيفوارية، مشيداً في الوقت ذاته بـ”احترافية” الشركاء الروس الذين ساهموا في الدفاع عن القطاع الأمني للمطار.
وفي المقابل أمرت واشنطن دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة النيجر، في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار نيامي يوم الخميس الماضي فيما أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجوم.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صدر عنها ليلة أمس الجمعة إنها أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة النيجر بسبب مخاطر أمنية.
واضافت: “لا تستطيع الحكومة الأمريكية تقديم الخدمات الروتينية أو الطارئة للمواطنين الأمريكيين خارج نيامي بسبب المخاطر الأمنية”.
وارتبط فرع تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة بهجمات بارزة في النيجر خلال الأشهر القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصاً في غارات استهدفت منطقة تيلابيري في سبتمبر، واختطاف طيار أمريكي في أكتوبر.

