عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسفي، مساء السبت 08 نونبر الجاري، اجتماعا تنظيميا بمقر الحزب، ترأسه الكاتب الإقليمي الأستاذ توفيق السبيحي، مرفوقاً بنائبه المهندس حسن أبعيلا، والمنسق الجهوي للشبيبة بجهة مراكش آسفي الأستاذ شكيب بومام، إضافة إلى الكاتب الإقليمي للشبيبة بآسفي الأستاذ هشام بوهملي.
واستهل السبيحي اللقاء بكلمة ركز فيها على المكانة المركزية للعمل التواصلي ضمن البرنامج السنوي للكتابة الإقليمية، مؤكداً أنّ الحزب حريص على تقوية حضوره المجتمعي وترسيخ أدواره في التأطير والمرافعة.
وأوضح السبيحي أن هذا اللقاء يندرج في سياق تعزيز العلاقات التنظيمية الداخلية، ولا سيما توثيق الشراكة والتعاون مع شبيبة الحزب باعتبارها مكوّناً موازياً وفضاءً يساهم في تجديد الفعل السياسي وإسناد دينامية الاقتراح.
كما أكد السبيحي على الأهمية الراسخة للقضية الوطنية باعتبارها أولوية فوق كل اعتبار، مشدداً على الدور الحيوي في إقرار الحكم الذاتي في تحصين الوحدة الترابية وتعزيز مسار التنمية بالأقاليم الجنوبية، في انسجام مع التوجيهات الوطنية الداعمة لتكريس الاستقرار والازدهار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، سجّل السبيحي استغرابه من عدم توجيه الدعوة للحزب للمشاركة في اللقاء التشاوري المندمج صباح الثلاثاء الماضي، معتبراً ذلك إقصاءً غير مبرّر للحزب ولعدد من الهيئات الأخرى من فضاءات التشاور والاقتراح، ما انعكس سلباً على جودة التفاعل المؤسساتي وتوسيع قاعدة الإشراك.
كما أدان السبيحي ما وصفه بالسلوك غير الأخلاقي لوالي جهة كلميم وادنون، عقب امتناعه غير المقبول عن مصافحة نائب رئيس جماعة كلميم وعضو الحزب عبد الله النجامي، معتبراً أن الأمر يشكل سابقة غير إيجابية تتعارض مع واجبات المسؤولية وروح التعاون المؤسساتي.
وفي ذات الإطار، عبّر السبيحي عن قلقه من اتساع ظاهرة إغلاق الدورات الجماعية في عدد من المجالس الترابية، محذراً من خطورة هذا التوجّه الذي يكرّس تعتيم المعلومة ويضرب في العمق مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، داعيا إلى احترام الحق في الوصول إلى المعلومة وإشراك الرأي العام في تتبع القرارات المحلية بما يضمن الثقة والمؤسساتية.
اللقاء التواصلي شكّل مناسبة لتجديد التأكيد على الأدوار المركزية للحزب في التأطير والترافع عن قضايا المواطنين، ورصد الاختلالات التنموية محلياً، مع تجديد الالتزام بمسار الإصلاح والتعاون البناء خدمة للمصلحة العامة بآسفي وساكنتها.

