Close Menu
    أخبار شائعة

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»من التضامن إلى الارتهان… المغرب بين زمن العثماني وحكومة تضارب المصالح
    مقالات

    من التضامن إلى الارتهان… المغرب بين زمن العثماني وحكومة تضارب المصالح

    admin adminبواسطة admin adminأغسطس 17, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عبد النبي اعنيكر

    في زمن حكومة أخنوش لم يعد تضارب المصالح مجرد اتهام يطلق في الكواليس أو شعار يرفعه كل معارض غاضب، بل صار واقعًا مكشوفًا يتلمسه المواطن في تفاصيل حياته اليومية. حكومة رفعت شعارات التنمية والاستثمار والعدالة الاجتماعية، فإذا بنا نجد أنفسنا أمام سياسة مالية لا تعرف سوى باب واحد، الاقتراض الخارجي. وللمفارقة، فإن هذا الباب فُتح على مصراعيه في وقت كان ينتظر فيه المغاربة بوادر انتعاش اقتصادي بعد انحسار جائحة كورونا.

    الفرق بين الأمس واليوم واضح للعيان، ومؤلم في الآن نفسه. حكومة سعد الدين العثماني واجهت جائحة عالمية خانقة، غير مسبوقة في التاريخ المعاصر، ورغم ذلك شدّت الحزام على نفسها قبل غيرها، بل إن وزراءها تنازلوا عن جزء من تعويضاتهم لصندوق مواجهة الجائحة، في بادرة نادرة من المسؤولية والتضامن الوطني. أما اليوم، فنرى حكومة أخنوش تسوّق القروض على أنها استثمار وتعتبرها عصا سحرية لحل المعضلات، بينما في الواقع تُستعمل هذه القروض لسد عجز التسيير وتمويل نفقات غير منتجة، دون أثر ملموس على حياة المواطن البسيط الذي يئن تحت وطأة الغلاء.

    الأرقام لا ترحم ولا تجامل أحدًا. فبحسب بيانات البنك الدولي بلغ الدين الخارجي للمغرب نحو 65.41 مليار دولار سنة 2021، أي في آخر سنة من ولاية حكومة العثماني. ومع حلول 2023 قفز الرقم إلى 69.27 مليار دولار. الفارق ليس مجرد مليارات إضافية على الورق، بل ديون سترهق جيوب الأجيال المقبلة وتحد من استقلالية القرار الاقتصادي والسياسي للمغرب. أما نسبة الدين إلى الناتج المحلي، فقد بلغت 54 في المائة سنة 2020 في ذروة الأزمة الصحية، قبل أن تتراجع إلى 49.5 في المائة سنة 2022، ثم عادت لترتفع إلى حوالي 50 في المائة سنة 2023 وفق البنك الدولي. أي أن الحكومة الحالية لم تستثمر ظرف الانفراج الدولي للتخفيف من المديونية، بل بالعكس عمقت الارتهان المالي.

    وإذا كان العثماني قد واجه أزمة صحية كونية، بكل ما رافقها من انهيار سلاسل التوريد وتوقف الحركة الاقتصادية عالميًا، فقد حاول الحفاظ على الحد الأدنى من التوازن، وتبنى خطابًا تضامنيًا استعاد شيئًا من ثقة المواطنين في السياسة. أما حكومة أخنوش فتواجه ظرفًا أقل حدة لكنها اختارت الطريق الأسهل، الاقتراض بلا سقف. إنها حكومة “المسكنات المالية” التي لا تعالج الداء بل تؤجله، ليعود أشد وأخطر.

    والمضحك المبكي أن الحكومة تحاول إقناع الرأي العام بأن هذه الديون موجهة للاستثمار، في حين لا يلمس المواطن أي أثر إيجابي على مستوى التشغيل أو تحسين الخدمات الصحية والتعليمية أو البنية التحتية.. الأسعار ترتفع، القدرة الشرائية تنهار، السوق تزداد ضيقًا، ومع ذلك لا يملّ وزراء الحكومة من الحديث عن “إصلاحات كبرى” و”أوراش عملاقة”. الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى رؤية واستراتيجية وليس إلى دفتر شيكات مفتوح على حساب الأجيال المقبلة.

    تضارب المصالح اليوم ليس مجرد حديث سياسي، فهو حقيقة متجسدة، حكومة يتزعمها رجل أعمال ضالع في السوق، وشبكة من المصالح الاقتصادية التي تتحكم في الأسعار والصفقات، بينما يدفع المواطن ثمن هذه الازدواجية من جيبه. هكذا يصبح المواطن ضحية مضاعفة، مرة حين يواجه الغلاء في السوق، ومرة حين يسدد من ضرائبه فوائد الديون التي اقترضتها الحكومة لتغطية فشلها.

    المحصلة أن حكومة العثماني، رغم كل المآخذ، واجهت أزمة استثنائية بروح المسؤولية والتضامن، أما حكومة أخنوش فاختارت أن تدخل التاريخ من باب آخر، باب الديون المفتوحة بلا نهاية، والتضارب الصارخ بين من يصنع القرار ومن يجني الأرباح. إنها حكومة تدفع البلاد نحو مستقبل رهين، في وقت كان المغاربة ينتظرون من يعزز لهم الثقة في السياسة والشأن العام.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    أفسي نواذيبو… هيمنة تاريخية أم أزمة منافسة؟ بقلم: الدكتور محمد ولد الحسن

    مايو 12, 2026

    رحيل نبيل لحلو يوقظ أسئلة الفن المسرحي الفردي بالمغرب : عبده حقي

    مايو 12, 2026

    هرمزيّات ترامبية: وعقدنا العزم أن نفتح هرمز!

    مايو 12, 2026

    الدور الصيني في مواجهة الهيمنة الأمريكية

    مايو 12, 2026

    هل يسير المغرب بعد كوفيد نحو التحرر… أم نحو تعميق التبعية؟

    مايو 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    بواسطة admin adminمايو 13, 2026

    يقولون إن لكل بداية نهاية، لكن في حكاية الدكتور ضياء العوضي، كانت النهاية بدايةً لانفجارٍ…

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026

    موريتانيا : قرار قضائي يؤجل مؤتمر نقابة الصحفيين

    مايو 13, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026

    موريتانيا : قرار قضائي يؤجل مؤتمر نقابة الصحفيين

    مايو 13, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter