وجه أب معتقل بمدينة طانطان نداءً إلى السلطات المعنية بالمملكة المغربية قصد التدخل العاجل لرفع ما وصفه بالظلم الذي تعرض له ابنه، المعتقل بالسجن المحلي بوزكارن و المضرب على الطعام منذ تاريخ 19 ماي 2025.
وتعود تفاصيل القضية، وفق الرسالة التي توصلت بها الجريدة الأولى “الصحراء نيوز”، إلى سفر الشاب بوشعيب خير الله، المزداد بتاريخ 28 أبريل 1999، نحو مدينة طانطان بعد حصوله على رخصة عطلة يوم 22 غشت 2024، قادماً من المعسكر الذي يعمل به في صفوف القوات المسلحة الملكية .
وأورد الأب في مراسلته أن ابنه ذهب إلى شاطئ الوطية في سيارة خاصة عشية يوم 23 غشت 2024 ، وهناك تم تعرض للاعتداء على يد 4 أشخاص باستعمال السلاح الابيض و قاومهم في اطار الدفاع عن النفس .
وأشار إلى أن الجهات الأمنية أقدمت على توقيف الشاب، قبل أن يُحال على أنظار المحكمة الجنايات بكلميم، التي قضت بإدانته بعشر سنوات سجناً نافذاً، دون أن يتم الأخذ بعين الاعتبار طبيعة القضية ولا الظروف المحيطة بها أو مواجهة مع الاطراف الاخرى ، حسب تعبيره. واعتبر الأب أن الحكم كان قاسيًا، ولا يعكس ما تعرض له ابنه من ظلم ومعاناة نفسية وصحية، خاصة أنه يشعر بالظلم ودخل في اضراب مفتوح على الطعام .
وأضاف المتحدث أن المعتقل، وهو ابن أحد جنود الحسن الثاني، قد تم الزج به في السجن دون سند قانوني واضح، ودون أن يتم إنصافه أو تمتيعه بظروف محاكمة عادلة، مناشدًا كافة الجهات المختصة، وعلى رأسها السلطات القضائية والإدارية، بفتح تحقيق نزيه ومستقل في هذه القضية من أجل الكشف عن حقيقة ما جرى وتمتيع المعتقل بحقوقه القانونية والإنسانية.
الى ذلك، ناشد الأب الهيئات الحقوقية والمدنية إلى التضامن مع ابنه والتدخل من أجل إعادة النظر في الحكم الصادر في حقه، مؤكداً أن ابنه مجرد شاب أعزل، ولا يستحق ما ووجه إليه من تهم، معربًا عن أمله في أن تنصف العدالة ابنه وتعيد إليه حريته وكرامته.
الشاب حسب مصادر من الجيران يتمتع بسمعة جيدة وليست له سوابق قضائية ، وحتى التقرير القادم من المعسكر يؤكد انضباطه وسيرته الحسن .
ويخوض الجندي اضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بالمواجهة مع الاطراف الاخرى في قضيته و محاكمته محاكمة عادلة .

