بادرت تعاونية كرامة الإبل بتدشين أولى أنشطتها الاجتماعية الإنسانية التضامنية بمناسبة شهر رمضان المبارك، من خلال تنظيم حملة واسعة لتوزيع 200 قفة غذائية على العائلات المعوزة بإقليم طانطان.
هذه المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها من طرف تعاونية في المنطقة، جاءت لدعم الفئات الهشة في ظل التحديات التي تواجهها، خاصة بعد قرار ربط الاستفادة من قفف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالتسجيل في السجل الاجتماعي الموحد. وشهدت عملية التوزيع تنسيقًا محكمًا وتنظيمًا دقيقًا، حيث حرصت التعاونية على ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بسلاسة وشفافية، مما جعلها نموذجًا يُحتذى به في العمل التضامني.
واستهدفت الحملة بشكل خاص العائلات التي لم تتمكن من التسجيل في اللوائح الرسمية لأسباب مختلفة، إلى جانب عدد من الأسر المحتاجة المقيمة في الجماعات القروية النائية، لضمان شمولية الدعم وتلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة. من خلال هذه الخطوة، أكدت تعاونية كرامة الإبل التزامها بدورها الاجتماعي، ليس فقط ككيان اقتصادي، بل كفاعل ميداني يساهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز قيم التكافل في المجتمع.
ويعكس هذا العمل الإنساني، الذي تزامن مع الشهر الفضيل روح التضامن التي تميز المغاربة، ويبرز أهمية المبادرات المحلية في سد الفجوات وتقديم يد العون لمن هم في أمس الحاجة إليها، مما يعزز الأمل في مواصلة مثل هذه الأنشطة مستقبلاً لدعم استقرار الأسر ورفع التحديات التي تواجهها في ظل الظروف الراهنة.

