عقد يوم الأربعاء 01 أبريل 2026, بمقر جماعة طانطان، أشغال اللقاء الاخباري والتشاوري حول إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية تحيين برنامج عمل الجماعة 2022-2027, وذلك في إطار القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، واستنادا إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.16.301 المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة وتتبعه وتحيينه وآليات الحوار والتشاور لإعداده.
ورغم حضور السلطات وعدد من المنتخبين من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون، والصناعة التقليدية و منتخبين جماعة طانطان الذين افرزتهم انتخابات شتنبر 2021 المثيرة للجدل ، فلم يقدم اللقاء أي تشاور مع السكان ولم يقدم إجابات للسكان و الحرفيين و المستثمرين و المقاولين الشباب .
وقاطعت عدة فعاليات جمعوية مستقلة هذا اللقاء الذي وصف بالفاشل ، وانسحب أحد الفاعلين وصرح أن الحضور ” ؤ هنا سأنسحب و سأسكت قليلا إحتراما وتقديرا لذكاء سكان طانطان ” .
لقاء تحيين برنامج عمل جماعة طانطان لايختلف عن اللقاء التشاوري حول الجيل الجديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة المنعقد يوم الجمعة 7نونبر 2025 بإقليم طانطان ، غياب الفعاليات الحقيقية الشعبيةالمعنية وعدم تشخيص أعطاب التنمية و غياب ميثاق شرف للعمل الميداني أو حتى التفكير في بناء التقائية مع كافة المتدخلين الى غياب شراكة و تعاقد مع المؤسسات الصحفية القانونية المستقلة لايصال المعلومة التنموية و الاجتماعية و الصحية بشكل صحيح و علمي للمواطن .
ويدل فشل هذا اللقاء حسب محللين ، على ضعف شعبية رئيس جماعة طانطان لحبيب الومان و التحالف الذي ينتمي له ، وسط مطالب السكان والصحراويين بتغيير كل رؤساء الجماعات الحاليين وعدم توريث المناصب الانتخابية القروية و الحضرية و الاعداد بشكل مسبق لمشروع الحكم الذاتي وفق معايير ديمقراطية و تنموية و تشاركية دولية وجبر الضرر الجماعي .
وهذا الوضع أصبح غير مقبول باي سياق مقبل أو سيناريوا محتمل لدى كل المثقفيين و شرائح واسعة من السكان في مختلف الاحياء أو احزمة الفقر باقليم طانطان .. اللوبي الفاسد يكذب ويحاول ان يكذب بغباء و لايحترم ذكاء الاخرين و السكان بل يهدد أمن الدولة الداخلي و الخاريجي يقول أحد المهاجرين باسبانيا .

