الجنرال المتقاعد جيم ماتيس لم يتردد في قول الحقيقة: أمريكا “في موقف صعب” و”خياراتها محدودة”. باختصار؟ هذه الحرب تحولت إلى كابوس استراتيجي بلا مسار واضح.
الأكثر إثارة للقلق، ماتيس حذر من أنه إذا أنهى ترامب الصراع فجأة، فقد يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز—أحد أهم نقاط عبور النفط في العالم—حيث يمر نحو 20٪ من النفط العالمي.
النتيجة؟ احتمال تحكم إيراني بالأسواق العالمية وارتفاع الأسعار بشكل كبير، مع “فرض رسوم” على الشحن الدولي.
المفارقة؟ ترامب بدأ تصعيد عسكري ضخم بلا هدف واضح، والآن يوقف الضربات بعد أسابيع من الدمار. ووزير الدفاع السابق يعترف بأن النتيجة ليست إيجابية.
أسعار النفط تتقلب بين ارتفاعات قياسية تجاوزت 120 دولارًا للبرميل ثم هبوط، والأسر والشركات الأمريكية تدفع الثمن بسبب قرارات ترامب المتقلبة.
والأهم، بعد كل هذه الضربات، ماتيس يؤكد أنه لم يتم تحقيق أي مكاسب استراتيجية حقيقية. القوة الجوية وحدها لم تغيّر أي نظام.

