متابعة : رحال الأنصاري
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا مهما على نظيره منتخب باراغواي بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس في إطار تحضيرات أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة،
ودخلت النخبة الوطنية المواجهة بعزيمة واضحة لفرض أسلوبها حيث شهد الشوط الأول عدة محاولات هجومية من الجانب المغربي غير أن الفعالية غابت عن اللمسة الأخيرة لينتهي النصف الأول من اللقاء بنتيجة التعادل السلبي،
ومع انطلاق الشوط الثاني تمكن بلال الخنوس من فك شفرة الدفاع الباراغواياني في الدقيقة 48 مستغلا تمريرة دقيقة من أشرف، حكيمي ليمنح التقدم للمنتخب المغربي ولم تمض سوى خمس دقائق حتى عزز نائل العيناوي النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 53 مؤكدا التفوق المغربي خلال هذه الفترة.
وواصل المنتخب الوطني ضغطه بحثا عن أهداف إضافية في وقت أقدم فيه الناخب الوطني محمد وهبي على إجراء مجموعة من التغييرات في الدقيقة 66 بإشراك براهيم دياز زكرياء الواحدي أيوب الكعبي وأمين عدلي في خطوة تهدف إلى منح فرص أكبر للعناصر الاحتياطية وتجريب خيارات تكتيكية جديدة،
كما واصل وهبي تغييراته في الدقيقة 81 بإقحام سفيان الكرواني عبد الصمد الزلزولي وربيع حريمات ما أضفى نفسا جديدا على أداء المنتخب في الدقائق الأخيرة.
من جهته حاول منتخب باراغواي العودة في النتيجة حيث سجل عمر ألديريتي هدفا في الدقيقة 84 غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل قبل أن يتمكن غوستافو كاباييرو من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 87،
ويأتي هذا الفوز ليمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات القادمة وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 حيث أوقعت القرعة أسود الأطلس في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات قوية تضم البرازيل اسكتلندا وهايتي.

