متابعة : رحال الأنصاري
في خطوة تعكس روح التضامن والتلاحم القبلي أصدرت قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة عبّرت فيه عن إدانتها القاطعة للاعتداء الخطير الذي تعرضت له إحدى بنات القبيلة داخل منزلها بجزيرة لاس بالماس الإسبانية.
وحسب ما جاء في البيان فإن الضحية الغضفة منت سيد أحمد علي فال تعرضت لاعتداء جسدي ولفظي خطير تخللته تهديدات صريحة بالقتل ومحاولة اختطاف ابنها الصغير من بين يديها في مشهد وصفه البيان بـ”الانتهاك الصارخ لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين الجاري بها العمل”.
وأكدت القبيلة أن هذا الاعتداء لا يمس فقط السلامة الجسدية والنفسية للضحية بل يشكل أيضًا اعتداءً سافرًا على حرمة المسكن وحق الإنسان في الأمان داخل بيته معتبرة ذلك “خطًا أحمر” لا يمكن السكوت عنه أو التساهل معه.
وأعلنت قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين تضامنها المطلق واللامشروط مع الضحية مشددة على وقوفها الكامل إلى جانبها في هذه المحنة كما أدانت بشدة كل أشكال العنف والتهديد التي تعرضت لها بما في ذلك ما طال ابنها الطفل محمد فاضل من ترهيب نفسي واعتداء جسدي.
وفي السياق ذاته طالبت القبيلة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه الواقعة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين مع ضرورة توفير الحماية الكاملة للضحية وعائلتها ضمانًا لعدم تكرار مثل هذه الأفعال الإجرامية.
كما تشكر قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين كافة المكونات الاجتماعية على تضامنها مع ابنة العم وعلى رأسهم قبيلة الشرفاء لعروسيين.
وختم البيان بالتأكيد على أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني أفراد القبيلة عن المطالبة بالحق والعدالة والتشبث بالدفاع عن كرامة وسلامة أفرادها بكل الوسائل القانونية والقضائية المتاحة.
ويأتي هذا الموقف ليجسد وحدة الصف داخل القبيلة حيث توحدت الأصوات في رسالة تضامن قوية مفادها أن كرامة الفرد من كرامة الجماعة وأن أي اعتداء لن يمر دون متابعة ومطالبة بالإنصاف.

