دعت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية الغابات وضمان استدامة الموارد المائية بالإقليم، محذّرة من تدهور الوضع البيئي خاصة بمنطقة سيدي بوعثمان، نتيجة تصريف المياه العادمة الصادرة عن الحي الصناعي.
وجاء هذا النداء في بلاغ صحفي أصدرته الجمعية بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للغابات (21 مارس) واليوم العالمي للموارد المائية (22 مارس)، حيث أكدت على ضرورة التدخل العاجل للحد من المخاطر البيئية التي تهدد التوازن الإيكولوجي وصحة الساكنة.
وسجلت الجمعية بقلق ما وصفته بـ”الوضع البيئي الخطير” في سيدي بوعثمان، داعية الجهات المسؤولة إلى تبني سياسات ترابية فعالة، تقوم على إعادة تأهيل الغطاء النباتي وتعزيز البنيات التحتية المائية، إلى جانب ضبط الاستغلال المفرط للموارد.
وفي هذا الإطار، اقترحت الجمعية جملة من التدابير، من بينها إعادة تشجير المناطق الغابوية والحفاظ على الغطاء النباتي المحلي، وبناء وترميم السدود التلية والخزانات المائية، إضافة إلى إحياء نظم تقليدية لتدبير المياه مثل الخطارات، مستلهمة تجربة خزانات الموحدين بجماعة الجبيلات.
كما شددت على ضرورة ترشيد حفر الآبار المخصصة للسقي الفلاحي والصناعي، وتقنين استعمال المياه بما يضمن تفادي الهدر والاستنزاف، في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تعرفها المنطقة.
وأكدت الجمعية أن اعتماد هذه الإجراءات من شأنه أن يساهم في حماية البيئة وتحقيق استدامة الموارد الطبيعية، فضلاً عن تحسين جودة عيش الساكنة المحلية وتعزيز التوازن البيئي بالإقليم.

