وفي المقابل شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوما حادا على وسائل الإعلام، متهما إياها بنشر معلومات “مضللة” وبث صور مزيفة ومقاطع مصورة ولّدتها إيران بالذكاء الاصطناعي، على حد وصفه.
وقال ترمب -عبر منصته تروث سوشيال- إن إيران “تعتمد على الذكاء الاصطناعي كسلاح جديد للمعلومات المضللة”، مدعيا أنها تبث صورا ومقاطع مصوّرة “مزيفة” لعمليات عسكرية، من بينها زوارق هجومية وضرب طائرات تزود بالوقود وسفن أمريكية.
وأضاف أن بعض وسائل الإعلام الأمريكية “تتناقل هذه المواد رغم علمها بزيفها”، متهما ما وصفها بالصحافة اليسارية الراديكالية بالتنسيق مع إيران لنشر “أكاذيب” حول سير العمليات، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية “تُهزم يوميا”، وأن ما يظهر من خسائر أمريكية في بعض التقارير “لا أساس له”.
وهاجم ترمب مؤسسات إعلامية كبرى متهما إياها بفقدان المصداقية، ودعا إلى النظر في تراخيص بعض القنوات التي قال إنها “تستخدم الأثير الأمريكي لنشر الأكاذيب”، مشيدا بإعلان رئيس هيئة الاتصالات الفدرالية مراجعة بعض هذه التراخيص.
وظهر ترامب شاحب الوجه و كثير التصريحات و التغريدات المتضاربة ، بعد فشل حساباته في اسقاط النظام الايراني بعد اغتيال المرشد العام للجمهورية ، وصدم صمود الحرس الثوري وقوة رده الشامل على العدوان الرئيس الامريكي الذي بنى حربه على تقايرير استخبارتية غير دقيقة ، و اليوم أصبح مع الكيان الصهيوني يدعوا الشعب الايراني للخروج و اسقاط النظام في النهار و يقصفه في الليل .

