انطلقت، قبل قليل، أشغال المجلس الوطني لـ حزب العدالة والتنمية في دورته العادية، التي تمتد على مدى يومين، السبت والأحد 14 و15 فبراير 2026، وذلك بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، تحت شعار: «الصمود والتعبئة لمواصلة النضال من أجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن».
ويعرف هذا الاستحقاق التنظيمي مشاركة وازنة لقيادات الحزب من مختلف جهات المملكة، من ضمنهم قيادات حزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون، حيث حضر على سبيل المثال لا الحصر، عبد الله النجامي، نائب الكاتب الجهوي للحزب، واعبيد ماء العينين، الكاتب الإقليمي للحزب بطانطان، وعمر سامي الصلح، الكاتب الإقليمي للحزب بكلميم، إلى جانب مصطفى بوشيت، الكاتب الإقليمي للحزب بسيدي افني، و مبارك الكديل، عضو المجلس الوطني، في تأكيد على انخراط الجهة في الدينامية التنظيمية الوطنية.
ويرتقب أن تناقش أشغال المجلس، على مدى يومين، عدداً من القضايا السياسية والتنظيمية الراهنة، من خلال دراسة التقارير المعروضة، وتقييم المرحلة السياسية، واستشراف آفاق العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة، في سياق وطني يتسم بتحديات متعددة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية.
ويُعد المجلس الوطني محطة تنظيمية مركزية داخل حزب العدالة والتنمية، لما يوفره من فضاء للنقاش المسؤول وتبادل الرؤى بين مختلف مكونات الحزب، وتعزيز وحدة الصف، وترسيخ التزامه بخياراته الإصلاحية والديمقراطية.
وتؤكد مشاركة قيادات جهة كلميم وادنون في هذه الدورة العادية للمجلس الوطني حرصها على الإسهام الفعلي في بلورة مواقف الحزب وتوجهاته، والدفاع عن قضايا المواطنين، وتعزيز حضور الحزب على المستويين الجهوي والوطني.

