أطلق وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده تحذيرًا غير مسبوق:
أي هجوم على إيران سيقابَل بضرب كل القواعد الأمريكية، وكل دولة تسمح لواشنطن باستخدام أراضيها في المنطقة ستُعتبر شريكًا في الحرب وهدفًا مشروعًا.
الرسالة واضحة: المعركة لن تبقى محدودة، والنار ستصل إلى كل من يفتح أرضه للعدو.
وأضاف أن جميع القواعد الأميركية في المنطقة، إضافة إلى الدول التي تسهّل عمل واشنطن، ستكون «أهدافًا مشروعة» لإيران في حال وقوع أي هجوم.
وأشار الوزير إلى أن الوضع الدفاعي الإيراني «جيد» مقارنة بالحرب الأخيرة، نتيجة الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية.
وحسب قناة سكاي نيوز : تم اخلاء 700 جندي امريكي من قاعدة العديد القطرية
هذا و أكد مسؤول إيراني كبير أن التواصل المباشر مع واشنطن توقف، وأبلغنا الدول العربية بأن طهران ستضرب القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم فقد رصدنا طيران أمريكي استطلاعي تجسسي ينطلق من قاعدة العديد في قطر ويدخل الاجواء العراقية باتجاه المناطق الغربية للعراق..
وأضاف المسؤول أن التهديدات الأميركية تُقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود، قد ألغيت.
وحسب “وول ستريت جورنال” فالرياض أكدت لطهران أنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام المجال الجوي السعودي لضرب إيران.
وذكرت “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أمس أن سلطنة عمان و السعودية تقود جبهة خليجية تضم قطر ، من أجل ثني البيت الأبيض عن توجيه ضربة لإيران، خشية تداعيات هذه الخطوة على استقرار المنطقة.
وحسب مراقبين فهامش المناورة لدى دول الخليج ضعيف جدا ، ودعم الكيان و امريكا أصبح اليوم يهدد هذه الانظمة التقليدية بشكل مباشر ..
وكان نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق أول ركن قيس المحمداوي، قد أكد في تصريحات، أن “قوات التحالف الدولي، ستغادر قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار العراقية ، خلال الأيام المقبلة”، في إطار مرحلة متابعة إعادة تنظيم الوجود الأجنبي في العراق..

ومؤخرا وبعد التركيز على تضخيم التاظهر ضد النظام الايراني ، نقلت قنوات مشاهد من المظاهرات الشعبية الحاشدة التي تشهدها مختلف المحافظات الإيرانية دعماً للقيادة وتنديداً بأعمال الشغب والإرهابيين.
هذا و تعيش المنطقة حالة من “الترقب” إثر تصاعد غير مسبوق في حدة التوترات الجيوسياسية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أطلقت عواصم كبرى، من بينها باريس ولندن وطوكيو وبرلين وبرنتانيا وكندا، نداءات عاجلة لرعاياها المقيمين في إيران بضرورة المغادرة “فوراً” عبر المنافذ الحدودية نحو أرمينيا أو تركيا.
وعلى الصعيد الميداني، رفعت إسرائيل حالة التأهب إلى “الدرجة القصوى” في كافة جبهاتها، حيث نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة وجود استعدادات لسيناريوهات تدخل عسكري أمريكي وشيك، وسط مشاورات أمنية مكثفة يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفي خطوة تعكس جدية التصعيد، قام الإعلام الرسمي الإيراني ببث أغانٍ وطنية حماسية مع رفع “الراية الحمراء” فوق القباب الدينية والمواقع السيادية.
وفي سياق متصل، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة برسائل مباشرة وجهها للمحتجين الإيرانيين، مؤكداً أن “المساعدة في الطريق” وأنهم “سيكتشفون قريباً” طبيعة الدعم الذي ستقدمه واشنطن، تزامناً مع فرض رسوم جمركية مشددة على شركاء طهران التجاريين.
ومن جانبه، أعلن الأردن تفعيل منظوماته الدفاعية وإغلاق مجاله الجوي، مشدداً على أن أراضيه “لن تكون ساحة للصراع”، في رسالة واضحة لكل من طهران وتل أبيب بالجاهزية لصد أي اختراق أو صواريخ عابرة للأجواء الأردنية وتعول اسرائيل على الدفاع الجوي الاردني في صد عدد من المسيرات الايرانية.
أصبحت التحضيرات الإيرانية المحمومة، بعد عام 2002، تركّز على الصّواريخ وأساليب الحرب غير التقليدية؛ توقّفوا عن الاهتمام بالدبابات والطائرات والأسلحة التقليدية الثقيلة، ووضعوا أكثر مواردهم لامتلاك قدراتٍ متخصصة ضدّ عدوٍّ محدّد: غواصات صغيرة، زوارق سريعة، صواريخ مضادة للسفن، الصواريخ الباليستية، تحصينات للقوة الصاروخية،
.

