حرصا على الإتصال الدائم ما بين المرفق العام و المواطنين و مواصلة للإجراءات الرامية لتهيئة الظروف الملائمة لرد الاعتبار للسلطة الاقليمية بعد حالة الفراغ و العمل بمنطق النيابة و الاختلالات المسجلة بشكل رسمي من وزارة الداخلية .
وامام هذا الإشكال العمومي و تأخر الالتزام بمعالجة هذا الخلل الاداري ، وعدم تفعيل عامل اقليم طانطان عبد الله الشاطر لمطلب تخصيص يومين في الاسبوع لاستقبال المواطنين و الاستماع لمطالبهم .
خصوصا أن السلطة الاقليمية كنت تخصص يومي “الثلاثاء و الخميس” لاستقبال المواطنين بمقر عمالة طانطان بتعاون بين السيد العامل و السيد الكاتب العام .
طالبت عدة فعاليات باقليم طانطان بتوضيح الاجراءات والمساطر المتعلقة بتقديم الخدمات العمومية واستقبال المواطنين ، قصد الحد من المحاباة والزبونية وممارسات الفساد.
و كشفت خطة تنظيم موسم طانطان الفاشلة في نسخته 18 عن ضعف كبير في تدبير الشأن العام و غياب رؤية شمولية ومقاربة متكاملة لتجاوز هذه الاختلالات في التواصل سواء مع السكان أو الفعاليات الجمعوية .
وفي ظل هذا الوضع أصبح المواطن يعتبر الخدمات التي توفرها الإدارات العمومية وعمالة طانطان امتيازا، وليست حقا من حقوقه.
وعلمت الجريدة الاولى صحراء نيوز أن أكثر من 356 مواطن ومواطنة تقدموا بطلب لقاء للسيد العامل عبد الله و لم يحصلوا على أي يرد لحد الساعة .
وبينما المواطنين و منهم ارامل و معطلين و مقصين من الشغل في ميناء طانطان و موسم طانطان نظموا احتجاجات سلمية في الشارع العام أمام مقر عمالة طانطان ، ترفض السلطة الاقليمية فتح أي حوار أو التفاعل مع مطالبهم في ظل فشل المجالس المنتخبة في القيام بدورها في القطاع الصحي و الاجتماعي ..
هذا ، وتتولى السلطة المحلية في عدة وقفات بحي عين الرحمة و دوار الشيخ عبداتي وغيره التحدث مع النساء لفتح الطريق العام امام حركة السير و الجولان ..
وفي تصريحات للجريدة خلال التغطيات الصحفية الميدانية لازال اشكال مؤشر الحماية الاجتماعية يحرم المئات من الفقراء والمحرومين من العلاج ، و لازال مستشفى الحسن الثاني على حالته المزرية بل أصبح بعض المتطفلين على القطاع الصحي يقومون بالرد بل عمالة طانطان و وزارة الصحة في كل الفضائح الصحية المتوالية في اطار مسلسل الاهمال و الارتباك مما يخلق عدة مشاحنات بين المرضى و الشرطة ..
وطالبت تنسيقية الزيارة الملكية للحقوق الاجتماعية و الصحية من كل المسؤولين بخدمة المواطنين والخروج من المكاتب المكيفة الى مواجهة الصعاب التي يعاني من المواطن يوميا والانصات للسكان ، وتحقيق العدالة الاجتماعية كما نصت جل خطب جلالة الملك بلا محسوبية ولا زبونية ولا مصلحة للقوي على الضعيف .
و أضافت التنسيقية “ملكنا المفدى في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات ، و لنا أمل في البقية و السلطة الاقليمية الجديدة بالاقليم لخدمة المواطن و مواجهة الفساد و الموظفين السماسرة..
و زادت أن مدينة طانطان تحولت إلى قرية كبيرة و فقيرة بعد انتهاء موسم طانطان لاتشغيل و لا قيمة مضافة على المنظومة الصحية في اقليم هو الوحيد الذي يعرف خصاص شامل في الحفاظات و الكراسي المتحركة للمقعدين و يؤدي المريض ثمن وقود اجلائه الى مستشفيات المدن المجاورة .
وناشدت التنسيقية السلطات الاقليمية الى تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة بخصوص ملفات مافيا العقار ونهب المال العام و ميزانية البنية التحتية القروية و الحضرية ..
وبالتالي المطلوب من السلطة الاقليمية التجاوب مع الطلبات و الشكايات و الانصات للمواطن ، و الخروج ببلاغات بخصوصا الاختلالات التي يعرفها القطاع الصحي وتوضيح المجهودات المبذولة لحل كل الاختلالات ، خصوصا بعد توظيف موسم طانطان في حملة انتخابية مبكرة ، وخوف المواطن من عملية صامتة لصناعة و اعادة تدوير نفس النخب المحروقة في الانتخابات القادمة ، حسب مراقبين ..

