حدثٍ بارز، شهد حفل عقيقة أقيم في بيت رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون في مدينة طانطان بحضور الوزير مصطفى بيتاس، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، تناولت النقاشات مواضيع حيوية تتعلق بتجديد النخب المحلية في الحزب الذي يترأس الحكومة. وقد أثيرت شكايات وطلبات من قواعد الحزب حول أهمية تزكية أسماء شابة ومثقفة، قادرة على تحمل المسؤولية، وذلك في إطار الانتخابات المقبلة.
أشار الحضور إلى الدينامية الملموسة في إحدى الجماعات الترابية بجهة كلميم وادنون، حيث تم اختيار وجوه جديدة تساهم في إضفاء روح جديدة على العمل السياسي. وتعتبر هذه الدينامية نموذجًا يحتذى به، حيث يُنظر إلى ضرورة الابتعاد عن اعتماد معيار الوجوه المعمرة، الذي يُعتبر غير ديمقراطي، في تشكيل اللوائح البرلمانية والجهوية.
تتزايد الدعوات داخل حزب رئيس الحكومة لتبني نهجٍ جديد يركز على الفئات الشابة والمثقفة، والتي تستطيع تقديم أفكار مبتكرة تسهم في تطوير المجتمع. ويرى الكثيرون أن هذا التغيير سيعزز من مصداقية الحزب ويزيد من تفاعله مع القاعدة الشعبية، خاصةً في ظل التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة.

