الرئيسية / الاخبار / حبة موز واحدة يوميا تحميك من فيروس كورونا ..فيديو

حبة موز واحدة يوميا تحميك من فيروس كورونا ..فيديو

الترجمة في الأسفل

أتبت بحث علمى أجري في أحد المختبرات العلمية الأسترالية أن تناول موزة واحدة يوميا تقي الانسان من فيروس الكورونا ومن كافة الفيروسات يُعدّ الموز من أهم المحاصيل الزراعيّة حول العالم، ويعود موطن نبات الموز إلى جنوب شرق آسيا، إلا أنه يُزرع في المناطق ذات المناخ الدافئ، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدّة أنواع من الموز، وتختلف في حجم ثمارها، وفي ألوانها التي تتراوح ما بين اللون الأخضر إلى الأصفر، ويمتاز هذا النوع من الفواكه بأنّه مصدرٌ جيّدٌ للعديد من الفيتامينات والمعادن مثل: فيتامين ب6، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من المغذيات الكيميائيّة النباتيّة ومضادات الأكسدة.[١] فوائد الموز للجسم يُعدّ الموز من أنواع الفاكهة المغذّية، ويقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٢][٣] ضبط مستويات السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على ألياف البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي تعطيه قوامه الإسفنجي، كما تحتوي ثمار هذه الفاكهة غير الناضجة على النشاء المقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch) الذي يمتلك تأثيراً مشابهاً للألياف الذائبة ولكن لا يتمّ هضمه، ويمكن لكلٍّ من البكتين والنشاء المقاوم أن ينظّما مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، ويقلّلا الشهيّة من خلال إبطاء إفراغ المعدة، وإضافة إلى ذلك فإنّ هذا النوع من الفاكهة لا يسبّب ارتفاعاً كبيراً في مستويات السكر لدى الأشخاص الأصحّاء، ويختلف مؤشّره الجلايسيمي وِفق درجة نضجه؛ إذ يصل هذا المؤشّر إلى 60 في الموز الناضج، بينما قد يصل إلى 30 في الموز غير الناضج، ولذلك يُنصح مرضى السكري بتجنّب تناول كميات كبيرة من الموز الناضج، بالإضافة إلى مراقبة مستويات السكر لديهم في حال تناوله. تحسين حساسيّة الإنسولين: حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول 15-30 غراماً من النشا المقاوم يوميّاً يمكن أن يحسّن حساسية الإنسولين بنسبة 33-50% في أقل من أربعة أسابيع، وبالتالي فإنّ تناول الموز غير الناضج الذي يحتوي على هذا النشا قد يكون له التأثير نفسه، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات. إمكانيّة تحسين الهضم: إذ ترتبط الألياف الغذائيّة بالعديد من الفوائد الصحية، حيث يحتوي الموز على نوعين من هذه الألياف؛ وهي البكتين الذي تقلّ كميّاته عند نضج الثمار، وقد أشارت بعض دراسات أنابيب الاختبار إلى أنّ هذا النوع من الألياف يمكن أن يساعد على الوقاية من خطر الإصابة بسرطان القولون، بالإضافة إلى احتواء الموز غير الناضج على النشاء المقاوم؛ وهو النوع الثاني من الألياف الذي ينتقل إلى الأمعاء الغليظة دون أن يتمّ هضمه، ويصبح غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء. إمكانيّة المُساعدة على تقليل الوزن: حيث يمتلك الموز العديد من الخصائص التي قد تجعل منه طعاماً مناسباً لتقليل الوزن، إذ إنّه يمتاز بانخفاض محتواه من السعرات الحراريّة، كما أنّ قيمته الغذائيّة مرتفعة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ النشا المقاوم الموجود في الثمار غير الناضجة يزيد الشعور بالشبع، ويمكن أن يقلّل الشهيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الخضار والفاكهة الغنيّة بالألياف ارتبط بتقليل الوزن. إمكانيّة تعزيز صحّة القلب: حيث يعدّ الموز من المصادر الغنيّة بالبوتاسيوم؛ وهو معدن أساسي لصحّة القلب، وضبط ضغط الدم، كما أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من البوتاسيوم قلّ لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 27%، ومن جهةٍ أخرى يحتوي الموز على المغنيسيوم المهم أيضاً لصحّة القلب. تعزيز صحّة الكلى: حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّ النساء اللاتي يتناولن موزتين إلى ثلاث موزات في الأسبوع قلّ خطر إصابتهنّ بأمراض الكلى بنسبة 33%، وفي دراسات أخرى لوحِظَ أنّ الأشخاص الذين يتناولون هذا النوع من الفاكهة من أربع إلى ست مرات في الأسبوع كانوا أقل عُرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 50% مُقارنةً بالذين لا يتناولوها، ومن الجدير بالذكر أنّ الموز يحتوي على البوتاسيوم المهمّ لصحّة وظائف الكلى. مفيد لممارسة التمارين الرياضيّة: حيث يعدّ الموز من الأطعمة المناسبة للرياضيين، وذلك لاحتوائه على المعادن والكربوهيدرات سهلة الهضم، كما يمكن أن يساعد تناوله على تقليل الإصابة بالتقلصات وآلام العضلات الناتجة عن ممارسة التمارين، ومن الجدير بالذكر أنّ نتائج الأبحاث مختلفة حول هذه الفائدة. تعزيز الذاكرة: حيث يحتوي الموز على الحمض الأميني الذي يسمّى بالتريبتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan)، وقد أشارت الدراسات أنّ هذا الحمض له دور مهمّ في الحفاظ على الذاكرة، بالإضافة إلى تعزيز المزاج. تقليل خطر الإصابة بالربو: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين يتناولون موزة واحدة يوميّاً قلّت فرصة إصابتهم بالربو بنسبة تصل إلى 34%. خفض خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي الموز على فيتامين ج الذي يمكن أن يكافح تكوّن الجذور الحرّة التي تُسبّب السرطان، كما يمكن أن يقلّل تناول الطفل للموز والبرتقال في السنتين الأوليين من عمره من خطر إصابته بابيضاض الدَّم (بالإنجليزية: Leukemia). القيمة الغذائيّة للموز يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من الموز الطازج:[٤] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحراريّة 89 سُعراً حرارياً الماء 74.91 غراماً البروتين 1.09 غرام الدهون 0.33 غرام الكربوهيدرات 22.84 غراماً الألياف 2.6 غرام السكريات 12.23 غراماً الكالسيوم 5 مليغرامات الحديد 0.28 مليغرام المغنيسيوم 27 مليغراماً الفسفور 22 مليغرامات البوتاسيوم 358 مليغراماً الصوديوم 1 مليغرام فيتامين ج 8.7 مليغرامات الفولات 20 ميكروغراماً فيتامين أ 64 وحدة دوليّة أضرار الموز يُعدّ الموز من الأطعمة الصحيّة إذا تمّ تناوله بكميّات معتدلة، حيث يوصي معظم خبراء الصحّة بعدم تناول أكثر من موزتين يوميّاً، ويمكن أن يسبّب تناوُل كميات كبيرة منه حدوث بعض المُضاعفات.

عن admin

شاهد أيضاً

وزراء وضباط يفتقدون الحزام الأمني لمدينة انواكشوط

تفقد وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدي، مرفوقا بالدكتور محمد سالم ولد مرزوك وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *